تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

d

الزين حسن يكشف ما حصل في سوريا

جوابي على الكلمة المُتداولة هُنا وهُناك: "من يُحرّر يُقرّر" .. وهي كلمة سطحيّة من ناحية ومُلغّمة من ناحية أخرى، يُراد من خلالها، إعطاء شيك على بياض للدّاعشي صاحب ربطة العنق، بالرّغم من كونه مُجرّد كومبارس!

لم تكن سوريا مُستعمرة حتّى يُقال أنّها "حرّرت" .. بل بعد السّقوط (الّذي كان للدّولة السوريّة برمّتها ولم يكن للأسد)، باتت مُحتلّة من ثلاث دول إستعماريّة، مُقسّمة بينهم وجاري السّلب والنّهب! إذًا، الآن، هيّ تحتاج للتّحرير؛ فلا للضّحك على الذّقون!

بالنّسبة للجوVني، فهو لم يُحرّر حتّى شارع، لا هُوّ ولا غيره. وكمعلومة مؤكّدة، أحمد عودة (قائد الفيلق الخامس ورجل روسيا الأوّل في سوريا) قد دخل دمشق قبل الجوVني بيوم ..

أمّا سوريا، فتمّ إسقاطها إثر توافقات دوليّة، بواسطة ثلاثة أمور: الإختراق التّكنولوجي والخيانة ثُمّ الخديعة؛ بدون قتال ولا أبسط مُواجهة .. والفاعل هُم الدّول المُستفيدة حاليًّا. وفي الحقيقة، عملوا على ذلك منذ 2011.

تمّ إختراق شبكة التّواصل للجيش السّوري وإصدار أوامر مُزيّفة؛ بالإضافة لشراء ذمم بعض الضّبّاط الّذين قاموا بالخيانة. وأخيرًا، كانت الخديعة بعد قرار آخر جلسة للدّول الضّامنة في قطر والّذي توصّل لضرورة حلّ سياسي بين الأسد والمُسلّحين مع عدم دخولهم لدمشق، الشّيء الّذي لم يقع الإلتزام به!

أمّا المُتآمرون الأساسيّون الفاعلون لكُلّ ذلك، فقد قاموا بعدها بتسليم سوريا لأسوأ طرف في المُعارضة: مُلتحق سابق بالقlعدة، ثُمّ منضمّ لدlعش ومُؤسّس -بعد ذلك- لأختهما جب@ة النّصرة ههه، بعدما تجاهلوا جميع الهيئات السوريّة المُعارضة الموجودة في الخارج ومنها ما هُوّ مُعتدل نسبيًّا؛ ما جعل هؤلاء لا يقبلون بالعودة إلى سوريا ومُشاركة إر@ابي تكفيري دموي في الحكم، خاصّةً أنّه مطلوب من القضاء العراقي في جرlئم تفجييير مدارس وتفجييير أسواق وق.ت.ل مدنيّين؛ وكذلك له سجلّ إجرامي حافل في لبنان، مُتمثّل في ذ.ب.ح جنود للجيش اللّبناني .. وما خفي، كان أعظم!

بقلمي الزين حسن

19:44 - 2024/12/30
19:44 - 2024/12/30

تابعونا

fytw