
مسجد القذافي هو أحد أبرز المعالم الإسلامية في النيجر ويمثل شاهدًا على تاريخ طويل من العمارة الإسلامية بُني المسجد في سبعينيات القرن الماضي بتمويل من ليبيا ليصبح رمزًا دينيًا ومعماريًا مميزًا في العاصمة نيامي
يقع المسجد في موقع استراتيجي وسط المدينة وقد كان في بداياته محاطًا بمساحات شاسعة خالية إلا من بيوت طينية قليلة اليوم أصبح المسجد مركزًا تاريخيًا يقف شامخًا بين أبنية نيامي الحديثة محافظًا على مكانته كمسجد وطني رسمي
تُقام في المسجد صلاة الجمعة والعيدين، كما تستضيف رحابه المناسبات الدينية الكبرى مما يجعله جزءًا أساسيًا من الحياة الروحية والثقافية في النيجر ورغم أهميته لا تُقام فيه الصلوات الخمس اليومية حيث يُستخدم في بقية الأيام كمتحف مفتوح يجذب الزوار والسياح الراغبين في التعرف على فنون العمارة الإسلامية وثقافة البلاد
المسجد يعكس عظمة العمارة الإسلامية بجمال قبته ومآذنه وتصميمه الداخلي الفريد لكنه أكثر من مجرد بناء، فهو رمز ديني واجتماعي يحمل إمكانيات ليصبح مركزًا لنشر المعرفة وتعزيز قيم التسامح والاعتدال.
رحم الله القذافي وجزء الله ليبيا كل خير