
من طرائف النحو واللغة العربية:
1-كان النحوي المعروف أحمد بن سيلجون
يتمشى مع صديقه على نهر دجلة، فلمح فتاةً تنظرُ من نافذة بيتٍ فقال:
"انظر إلى هذه الدعجاء الفيحاء السويجاء الوركاء الناهد الهرطل البنجويش. تطل من طويقتها ..و كأنها قمر".
- فقال صديقه: لله درها .. لكن ما معنى قمر؟
2-سقط نَحَوِيٌ بسوقٍ أندلسي فإجتمع عليه الناس فقال: "مَا لَكُمْ تَكَأْكَأْتُمْ عَلَىَّ كَتَكَأكُئِكُم عَلَىٰ ذِي جِنَّةٍ، إِفْرَنْقِعُوا عَنِّي!"
فقالوا: "إنَّهُ يَتَحَدَّثُ الهِنْدِيَّةَ، إنَّا لَذَاهِبُونَ"
3- جاء أحدهم إلى نحوي يسأله عن أبيه، ولكنه خاف أن يخطئ في كلامه، فينصب المرفوع، أو يرفع المجرور، أو نحو ذلك، فقال له: هل أبوك،أباك، أبيك هنا؟ فأجابه النحوي: لا، لو، لي، ليس هنا.
4-قيل لأحد النحاة: بما توصيني؟
قال: بالتقوى وحذف الألف.
المقصود:
بم توصيني؟؟ لان ما الاستفهامية تحذف الالف منها اذا سبقت بحرف جر.
5-وصية نحوي :
إن لم تكن صدراً بأولِ جملةٍ
أو فاعلاً للمجدِ في إسهابِ
إياك أن تبقى ضميراً غائباً
أو لا محل له من الإعرابِ.