فقيه ومحام يعطي موقفه من قانون الرموز الوطنية...
الاثنين, 26 يوليو 2021 15:03

altوصلتنا رسائل متعددة تريد منا  بيان موقفنا من قانون الرموز المعروض امام البرلمان وبغض النظر عن التعديلات  التى يمكن ان يتعرض لها من 

طرف الاخوة البرلمانيين و تلك من اختصاصهم بغض النظر عن ذلك فاننا نرى له ٱهمية كبرى بالنظر لما تعرضت له منظومتنا القيمية من تدهور فى الفترة الاخيرة  ذلك لان  حماية الرموز المجتمعية  والوطنية واجب وطني واسلامي ليس لان هذه الرموز مقدسة لذاتها ولكن لان حمايتها  حماية للمجتمع بوصفها رباطا وحبلا يلتف حوله  المجتمع وبكل عقدة من عقد ذلك الحبل توجد لحمة ورحم واجبة البلال .. عندما عزم أبو جعفر المنصور على إعادة بناء الكعبة بعث إلى مالك بن أنس يستشيره فقال له مالك رحمه الله: (يا أمير المؤمنين لا تفعل، فإني أخشى أن يكون بيت الله بعدك ألعوبة، فتذهب هيبته من القلوب ). إن هيبة واحترام الرموز  هي ضمان استقرار المجتمعات وبقاء المعتقدات .. عبر تاريخ البلد وقعت مشاكل كبيرة ولكن  حادثة حرق الكتب ستظل ضمن المخيلة الاجتماعية لها ٱثرها الذى لن يغور .. إن احترام لبسة  وزي  رجل الٱمن  هو احترام للدولة وللمنظومة الجامعة التى يتفيٱ الجميع ظلالها .. شرطي واحد فى ٱحد ملتقيات انواكشوط اذا جلس   ليستريح ولو دقيقة تراكمت السيارات بعضها على بعض وانغلقت الشوارع ولن حينها العالم علمه ولا الغني غناه والا المثقف ثقافته  ..لا  مكانة لاحد  ولا قيمة لاحد  وهذه هي حال الناس زمن الفوضى وصدق عثمان بن عفان عندما قال ان الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .. ثم ان  احترام السلطان بوصفه الضامن لاستقرار البلدان وحامي حمى الدين وبيضة الوطن ليس فيه ما يستحق النكير ولقد ٱثر عن بعض الصالحين قوله: " لو كان لي دعوة صالحة لصرفتها إلى الإمام " .وهي  تنسب إلى الإمام أحمد – رحمه الله - ، وقيل  إنها للفضيل بن عياض  وقد أسندها إليه غير واحد من العلماء . هذا طبعا لا يلغي ٱهمية المحافظة على الحريات  فى جو من الاستقرار والامن والتعويل على الاخوة البرلمانيين ٱن يضفوا على القانون ما يصون الرموز  ويضمن الحريات .. والله ولي التوفيق كتبه الدكتور  الشيخ ولد الزين ولد الامام فقيه ومحام

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث