عن أحداث كيهيدي العنيفة..../ محفوظ الجيلاني
الأربعاء, 07 أبريل 2021 00:39

altبعد ظاهرة بيرام وحركته التي فعلت فعلها في المشهد السياسي طيلة السنوات الاخيرة وبغض النظر عن اسلوبها 

الذي انتهجته فقد  كان لها الاثر الكبير في أحداث تغييرات جذرية في كثير من القضايا والمسلمات البدهية لمجتمع بدوي ما زال طعم البداوة في فيه يسري..  اليوم هاهي مدينة كيهيدي التي تقطنها أغلبية من المكونات الزنجية  تصحوا على انفجار عرقي واثني جديد تعود أسبابه الى ترسبات الماضي وتراكماته الثقيلة..بالأمس وبعد رفض من يعتقد أنه من فئة النبلاء الصلاة خلف من هو موسوم باسم العبودية تفجرت موجة من الصراع والعنف الدامي بين ابناء المجتمع الواحد في مشهد محزن ومخيف ينذر بكشف عرى مجتمع  يريد العيش والسلام والتعايش المجتمعي بل وضمان مقومات الألفة والتضامن بين اجياله المستقبلية.. لقد أظهرت فداحة ما جرى من عنف بين ابناء كيهيدي كيف ان مجتمعنا ما يزال هشا ويحتاج إلى التربية والتثقيف المدني.. فما تنفقه الدولة على الحملات السياسية والكرنفالات الحزبية  كان الاولى ان ينفق جزء منه لإصلاح الشعب وتطهير  عقول أبنائه من تسربات الجهل والتخلف العقلي...إننا نحتاج ثورة ثقافية جديدة تعلى من شأن الوطنية وقيم المواطنة وتروج للتسامح والتآخي القائم  العدل والمساواة وترفع شأن العمل والزرع والإنتاج بمختلف أشكاله.. وتملك الدولة من وسائل اعلامية ومن منابر ما تستطيع من خلال تسويق هذه الرؤية..فهل تمضي الى هذا الخيار؟

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث