رئيس الحزب الديقراطي الاشتراكي في لقاء مع النشرة المغاربية
الخميس, 05 أبريل 2018 13:54

altاجرى مندوب النشرة المغاربية لقاءا صحفيا مع السيد اسلكو ولد اربان رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي  وناقش معه مواضيع تتعلق بالساحة السياسية المحلية واخرى ترتبط مواقف الحزب من القضايا العربية والاقليمية والدولية واكد رئيس الحزب موقف حزبه من الحملة الجارية للانتساب في الحزب الحاكم  والاحداث في سوريا وقوائم الانتخابات التابعة لمحور المقاومة في العراق ولبنان وهنأ هذا المحور على الانتصارات الاخيرة..

 

1- النشرة المغاربية:  شهد حزبكم في الفترة الأخيرة حركة انضمامات تمثلت في مبادرات  شعبية وشبابية هل لهذا الموضوع علاقة  بالانتخابات القادمة أم انه أمر اعتيادي.

الرئيس اسلكو ولد اربان: فعلا شهد الحزب في الفترة الأخيرة حركية لافتة  حيث عبرت مجموعات سياسية فاعلة ومؤثرة هنا في العاصمة انواكشوط وفي بعض المدن الداخلية ذات الكثافة الانتخابية عن اختيارها لبرنامج الحزب وعقدت مهرجانات بهذه المناسبة في أماكن مختلفة من العاصمة عبر المنضمون الجدد اختيارهم لبرنامج الحزب وعن تقديرهم للمشروع المجتمعي الذييبشر به وهي امور لاتزال تجري حتى اللحظة على مستويات فردية وجماعية، ولاشك ان حزبنا اليوم يختلف بشكل جذري عن ما كان عليه سابقا ومن يزور المقر ويرى الفعاليات الشبابية والحركة النشطة التي تدب في المقر  يظهر له ان الحزب يعيش انعطافة جديدة وينتظره مستقبل مبشر بالخير انشاء الله.. فنحن لا نملك السلطة ولا الثروة وليس لدينا ما يغري المنتفعين والانتهازيين وانما ادراك المواطنين الشرفاء بجدية اهداف الحزب وبصدقية مشروعه والروية الديمقراطية التي تطبع عمله جعل الكثيرين يتوافدون اليه ويعلنون الانخراط في هياكله والعمل من اجل نشر افكاره وطروحاته التي تحمل السلام والتنمية والنماء وتعزيز الوحدة الوطنية والدفاع عن مكتسبات الوطن والتصدي لكل الدعايات العنصرية البغيضة التي تخدم اعداء الوطن واعداء الامة . وبخصوص شق السؤال المتعلق بملف الانتخابات القادمة فهذا امر طبيعي فالحزب وضع نفسه في جو الانتخابات منذ اشهر ربما يكون قد تعرف على مرشحيه في الانتخابات البلدية والنيابية والمجالس المحلية المقبلة في عديد المناطق الداخلية وهناك اطر ووجهاء قد شرعوا فعلا في عمليات التنسيق السياسي والشعبي والتحضير للاستحقاقات القادمة منهم من خرج العاصمة باتجاه الداخل لهذه المهمة وثق بان الحزب الديمقراطي الاشتراكي سيحقق مفاجآت في هذه الانتخابات.

2- النشرة المغاربية: يعتبر حزبكم من أحزاب ائتلاف الأغلبية الحاكم بموريتانيا ماهي طبيعة هذه العلاقة في ظل عملية الإصلاح الجارية في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم ؟ اسلكو ولد اربان: نحن نتابع هذه العمليات عبر ما ينشر في وسائل الاعلام وما يتداول لدى الاوساط الشعبية ونتمنى لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية الموفقية وان تتكلل حملة انتسابه الحالية بالنجاح المطلوب ونحن واثقون بأن الاخوة في الاتحاد من اجل الجمهورية قادرون على تجسيد الإصلاح الذي طالب به فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز المعروف أصلا بالتلقائية والشفافية والوضوح ونحن في الحزب الديمقراطي الاشتراكي سنظل نقدر للرئيس الموريتاني ونثمن له إلى ابعد الحدود قراره التاريخي الشجاع بقطع العلاقات النهائية مع الكيان الصهيوني وطرده لممثل العدو من أرضنا الطاهرة وهو موقف ناصع ومشرف لموريتانيا ولفخامة السيد الرئيس  وسنبقى بوصفنا حزبا مقاوما نقدر للسيد الرئيس هذا القرار التاريخي الشجاع ..

3-  النشرة المغاربية: يوصف حزبكم بانه احد الأحزاب المحسوبة على خط المقاومة كيف تتابعون انهيار  الفصائل المسلحة المعادية للدولة السورية في الغوطة الشرقية؟

اسلكو ولد اربان: ماحدث مؤخرا في الغوطة الشرقية بدمشق أربك حسابات اعداء الامة وخلط اوراق رعاة الإرهاب في سوريا فمن يشاهد الباصات الخضراء وهي تحمل  دفعات الارهابيين المستسلمين الهاربين بانفسهم وعوائلهم ذاهبين الى المجهول  يستطيع ان يتاكد بان الجيش العربي السوري وحلفائه من ابطال المقاومة قد حققوا النصر  الموعود في هذه المعركة الشرسة والقذرة التي فرضت على سوريا وعلى المنطقة وفي اعتقادي ان تحرير الغوطة يطوي بشكل نهائي هذه الحرب الكونية التي تعرضت لها سوريا والمنطقة وهي بلاشك ستقود من الناحية الاستراتيجية الى تحرير كل الجغرافية السورية ولعل التخبط الامريكي واعلانه  قرب انهاء وجوده العسكري في هذا البلد يظهر هزيمة هذا المشروع وانتصار محور المقاومة ممثلا في سورية و الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب اللهو حشد الشعبي بكل فصائله واللذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل إحباط هذا المشروع الشيطاني الذي كان يراد من ورائه احتلال المنطقة وإضعافها وإبقاء السيطرة والقوة فقط لحساب العدو الصهيوني وفي اعتقادي انه من الآن فصاعد آن لكل الجهود الشعبية ان تنصب لدعم فلسطين حتى تنال حريتها وعلينا ان نركز كل الامكانيات لهزيمة الاحتلال الصهيوني ودعم صمود المجاهدين الشرفاء في فلسطين حتى يعود اهلنا لارضهم ويستعيدوا مقدساتهم ويعود الصهاينة من حيث اتو وليس في هذا الامر طوباوية او احلام وانما يحتاج قليلا من العمل والنضال فالسواعد التي افشلت مشروع داعش الجبار قادرة بحول الله وقوته على تطهير الارض العربية من الصهاينة وادواتهم في المنطقة .

4 - النشرة المغاربية:كيف تتابعون يوميات المآسي المؤلمة التي يقاسيها الإخوة في اليمن في ظل الحرب والعدوان وهذا الصمت الدولي ؟ اسلكو ولد اربان: ما يحدث صراحة في اليمن اليوم يندى له الجبين وهو عار على جبين الانسانية وعلى كل الشرائع والنظم التي تدعي حقوق الانسان فالمؤسف ان العالم باجمعه يتابع اليوم ومنذ السنوات الثالثة على العدوان السعودي على اليمن يتابع عمليات الابادة الجماعية التي يتعرض لها اليمنيون وسط صمت مخز وغير مسبوق.. الأغرب ان فقهاء الفتنة الذين احتلوا المنابر وصرخوا بحناجرهم وذرفوا دموع التماسيح على ما يجري في سوريا والعراق رايناهم يلوذون بالصمت وكأن ما يحدث في اليمن يقع في مجرة اخرى غير المجرة الشمسية التي من ضمنها كرتنا الارضية.. سوف يحاسب التاريخ آل سعود على هذا العدوان الظالم والغاشم بحق اليمن لكن حسبنا ان الجيش السعودي الجرار وعلى الرغم من تفوقه العسكري والتقني والبشري لم يحقق أي انتصار بل ان ضربات اليمنيين الصاروخية لمدن ومطارات السعودية تظهر ان النصر آت وان رجال انصار الله الحوثيين الابطال في اليمن سيحققون معجزة وكل المؤشرات توحي بان العدوان وصل مستويات يائسة وقادته ييبحثون عن مخارج تحفظ لهم ماء وجههم في ظل توازن الرعب الذي استطاع أنصار الله ان يحققوه على الأرض

5 - النشرة المغاربية:  تعيش حاليا لبنان والعراق تجارب انتخابية كيف يتابع حزبكم مواءمة أحزاب وتيارات الخط المقاوم بين العمل السياسي والعمل النضالي الجهادي؟

اسلكو ولد اربان: نتابع اليوم ما يجري في لبنان والعراق فهناك مواسم انتخابية يعيشها هذان البلدان حاليا والتي ستنطلق في الشهر القادم ولتيارات المقاومة مرشحين وقوائم ونحن نتمنى لهم التوفيق وتحقيق الفوز إنشاء الله ..ونحن في الحزب نتابع حملة حزب الله في لبنان وما يتعرض له من ضغط دولي وإقليمي ومن ضخ إعلامي معادي لكنا على يقين ان جماهير الشعب العربي في لبنان وجمهور المقاومة سيبقى على العهد دائما مع خيارات هذا الحزب المقاوم.. كما لنا الشرف أيضا متابعة الحملة الانتخابية لحركة أنصار الله الأوفياء في العراق وتحالفاتها القوية كما يسرنا ان نعبر عن تقديرنا العالي وتثميننا لمجاهدي هذه الحركة ورجالاتها الاوفياء واني على يقين ان تحالفاتهم السياسية والشعبية وبرنامجهم سينال التزكية الشعبية وسيحققون فوزا كاسحا.

 

-هل من كلمة اخيرة.. في الأخير لايمكن الا ان احيي الجيش العربي السوري على ما حققه من انتصارات عسكرية وميدانية في الفترة الأخيرة واهنئ بهذا الانتصار ايضا الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت لها اليد الطولي في تحقيق هذا الانتصار ومنع تفكيك المنطقة في ظل تضحياتها الكبيرة والغالية التي بذلتها في سبيل التصدي للإرهاب التكفيري الوهابي الصهيوني الموجه كما يستحق سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله كل التهنئة لرؤاه الثاقبة ومواقفه التاريخية الشجاعة مما حدث ويحدث في سوريا والمنطقة وتستحق كل فصائل الحشد الشعبي المجاهد في العراق التهنئة لقاء ما قدمته من تضحيات جسيمة في سبيل طرد المحتل الأمريكي وهزيمة التكفير الداعشي وأجدد من هذا المنبر وقوف حزبنا الحزب الديمقراطي الاشتراكي الى جانب صف المقاومة والدفاع عنها في كل المحافل الدولية والإقليمية.  

 

اجرى الحوار/ محفوظ الجيلاني

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث