جكني عشرات القرى والتجمعات الحضرية تودع العطش نهائيا
الأربعاء, 06 سبتمبر 2017 14:55

altودعت  عديد القرى والتجمعات السكانية الكبيرة في محيط مقاطعة جكني العطش بشكل نهائي  بعد سنوات طويلة من الحرمان والتهميش الممنهج الذي عانت منه هذه المقاطعة منذ سنين طويلة.. فلم تخف لمندوب النشرة المغاربية قرية امريشة التابعة لبلدية المبروك المعقل الرئيس لحلف الوزير الأول السيد يحي ولد حدمين فرحتها العارمة بخزان مائي يتوسط هذه القرية" ادباي" الذي ظل

سكانه يجلبون الماء بشكل تقليدي من بئر قديمة منذ سنوات الاستقلال الى ان انهيت المأساة اليوم وهاهي المياه تتدفق بين احياء القرية بعد ان كان الأمر يتطلب مشقة وجهدا يشترك فيه الإنسان والحيوان .. ولا يقتصر الانجاز على الماء فقد استفادت القرية من مستوصف تم تجهيزه بمواصفات عالية الجودة..

وشمل برنامج استفادة البلدية قرى وتجمعات اخرى من ضمنها الوزات والتوميات وعدد كبير من القرى التي عانت لسنوات طويلة من مشقة العطش.

وعلى نفس الشاكلة استفادت  قرى في بلديات افيرني وفينية، وكصر البركة، واقليك اهل بيه ، ومركز العوينات التي يشقها الطريق المعبد المتجه الى جكني والذي كان حلما هاهي 30 بالمائة منه قد انجزت  استافدت من مشاريع مائية  وصحية ملموسة تم انجازها في ظرف قياسي وبدراسة علمية راعت الاحتياجات الاولية لاهالي المنطقة ومطلبهم الاول الا وهو  الماء الشروب حيث استفادت تجمعات عديدة تابعة لهذه البلديات من منشأت مائية  وصحية  بالغة الاهمية وودع ابناؤها عقودا طويلة من التهميش واللامبالاة..

ولايخفي ابناء مقاطعة جكني فرحتهم بهذه الانجازات الملموسة والتي تدخل في صميم برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز   وتزداد تلك الفرحة و الغبطة اكثر  حين يكون نجاح هذه المشاريع على يد ابن المقاطعة البار السيد يحي ولد حدمين والذي تمكن من تجسيد تعهدات السيد الرئيس على ارض الواقع ليعم الفرح والسعادة بهذه المشاريع التنموية والخدمات اللازمة في مجال الصحة والتعليم  والكهرباء وغيرذلك.

تجدر الإشارة الى ان مقاطعة جكني عانت لسنوات طويلة من اختلالات تنموية  ومن تهميش راكمته لعقود طويلة من الزمن و لم تجد من بين ابنائها من يحقق لها ما تحقق حتى اللحظة.

"النشرة المغاربية" تتعهد لقرائها بتقديم لائحة القرى المستفيدة بالأسماء وبنوعية الانجاز الذي تحقق لصالح سكانها.

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث