الولي محمذن ولد محمودا ينظم حفل عشاء فاخر على شرف وفد الطريقة المريدية الذي يزور موريتانيا حاليا
الثلاثاء, 10 يناير 2017 14:35

alt  أقام الولي الصالح محمذن ولد محمودا  الديماني الشمشوي الليلة البارحة في منزله حفل عشاء بهيج وفاخر على شرف وفد الطريقة المريدية الذي يزور موريتانيا حاليا برئاسة الناطق الرسمي باسم الخليفة العام للطريقة المريدية الشيخ محمد البشير ولد عبد القادر  البكي  القادم من مدينة طوبى.. رفقة وفد من المريدية كبير يضم على وجه الخصوص بعض حفدة الولي الشيخ احمد بن محمد بن حبيب الله البكي المعروف بالشيخ احمدو بمبا وبعض مريديه وبحضور السفير الموريتاني في السنغال سعادة السيد شيخنا ولد النني..

فعاليات الندوة بدأت بتقديم الوفد الزائر  تولاها الاستاذ محمد مرتضى يوصو فيما تولى تقديم الشخصيات العليمة والفكرية والادبية التي تضم اعيانا ووجهاء وعلماء الاستاذ الباحث في قضايا الصحراء الكبرى محمد سالم ولد آبه العلم و ليفسح المجال للسيد  الحسن ولد محنض لالقاء قصيدة ترحيبية بالوفد الزائر نالت اعجاب الجميع..

altوبعده مباشرة  احيلت الكلمة الى فضيلة القاضي المدعي العام السابق  ونائب رئيس المحكمة العليا محمد عبد الله ولد المختار ولد محمد موسى الذي القى كلمة للترحيب بالضيوف تناولت الروابط التاريخية  التي تجمع هذا الفضاء الشاسع الذي عرف قديما بمسميات متعددة كصحراء الملثمين وارض البيظان وبلاد شنقيط قبل ان يستقر على موريتانيا بالشيخ  احمدو بامبا على وجه الخصوص وبالسنغاليين على وجه اعم. وذكر انه كان ظاهرة كونية بكل الكمقاييس ومحل اجماع وتقدير واحترام من علماء واولياء وصلاح هذه البلاد مستشهدا ببيت الشاعر العربي القديم الذي اورده الشيخ سعد ابيه بن الشيخ محمد فاضل في رسالة وجهها اليه بعد عودته من النفي الى الغابون وهو

حلف الزمان ليأتين بمثله...... حنثت يمينك يا زمان فكري

. قبل ان يلقي السيد محمد سالم ولد الداه مدير المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية كلمة نوه فيها بهذه الدعوة الكريمة التي لم تاتي اعتباطا والتي هي حلقة من حلقات ماضية وقادمة دأب  هذا البيت الديماني الشمشوي العريق  بيت العمل ولاصلاح على تنظيمها اثراء للساحة العلمية والثقافية والفكرية كما اشاد بعمق الروابط الروحية والثقافية بين الموريتانيين والسنغال داعيا الى توثيق عرى هذه العلاقات وتمتين أواصرها في ظل ما يشهده العالم اليوم من تحديات لعل أبرزها خطر التطرف الديني الذي يجتاح العالم العربي والإسلامي اليوم داعيا الى ضرورة لم شمل الطرق الصوفية في كل من السنغال وموريتانيا وتعبئة المؤسسات الاعلامية ومراكز البحوث المنتمية لمدارس التصوف من اجل لعب دورها كاملا في هذا الاتجاه..

 

altهذا واجمع كل الذين تناولوا الكلام على المكانة الدينية العظيمة  لأسرة أهل الشيخ احمدو بامبا " خادم رسول الله" وعلى التأثير الديني والروحي الصوفي الذي تركته هذه العائلة الكريمة ليس في السنغال ولا في موريتانيا بل في كل مشارق الأرض ومغاربها   ولم يترك بعض الشعراء الفرصة دون ان يتباروا في ذكر منابقها شعرا وادبا رفيعا ترجمته المدائح الشعرية التي altتشيد بمحاسن وخصال الشيخ احمدو بامبا الذي كان ظاهرة قل نظيرها في زمانه لما عرف به من كرم وسخاء ومن كرامات تدل على صلاحه وصفاء سريرته ولم يخف الكثيرون عظمة ابناء الشيخ وحفدته وسيرهم على الطريق المستقيم الذي رسمته المدرسة الروحية الربانية للشيح احمدو بامبا ..

 

 

altوقد ألقيت في هذا الصدد قصائد من الشعر الفصيح والعامي تناولت ما عرف به الولي محمذن ولد محمودا من كرم ومن صلاح لما يحظى به من مكانة عظيمة في قلوب النخب السياسية والثقافية والعلمية في البلد والتي تحرص على تلبية دعواته وحضور أنشطته شاكرين له هذه المبادرات السخية التي يتولى فيها المهمة نيابة عن الشعب الموريتاني برمته ..

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث