الجزيرة تشعل الحرائق لمصلحة من؟
الاثنين, 26 ديسمبر 2016 12:03

altيتساءل عدد من الخبراء عن علاقة ما تذيعه قناة «الجزيرة» القطرية، وينشره موقعها الألكترونى عبر شبكة الإنترنت،من تقارير ومن ضمنها « هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسي؟»، والحادث  الإرهابى الذى استهدف الكنيسة البطرسية  بداية هذا الشهر.

قناة الجزيرة تبشر بتفجير الكنيسة البطرسية (1)

وزعمت «الجزيرة» أن أقباط مصر لم يعودوا يرون في الرئيس عبد الفتاح السيسي منقذاً لهم، حيث بدا لهم أنه لا يختلف كثيرًا عن أسلافه، ناسبة هذا التصريح لشخص يدعى «يوهانس مقار» بلجيكي الجنسية ومن أصول مصرية، واعتبرته باحثًا فى الشأن القبطى.

يأتي الأمر هنا وكأن الجزيرة تعرف الغيب وتقرأ الطالع، لدرجة أنها فى كل حادث تترك بصمتها سواء بإذاعته قبل وقوعه، أو بالتلميح عنه قبل حدوثه بيوم أو أكثر، وهو ما حدث، عندما نشرت موضوعًا يحمل عنوان "هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسي؟" بالأمس، ثم استيقظ المصريون من نومهم اليوم على خبر تفجير «الكنيسة البطرسية»، بالعباسية.

قناة الجزيرة تبشر بتفجير الكنيسة البطرسية (2)

 

ورأى الخبراء والمحللين أن قطر والجزيرة منبرهم الإعلامي الفاسد دومًا ما يظهرون خلف كل حادث إرهابى يقع فى مصر وفي كل منطقة من دولنا العربية، فالخلاصة التى يعرفها أى باحث نزيه أو مراقب يستطيع تحليل وربط الأحداث ،أن قطر وقناتها لن يتركا مصر او سوريا فى حالهما او اي بلد عربي لا ترضى عنه اسرائيل وامريكا، حتى ينفذان مؤامرة إسقاطها ، لكن يبدو ان الفشل اصبح العنوان الابرز لمخططات هذه القناة المشبوهة حيث تناقص عدد المهتمين بها وتراجع تاثيرها بحسب شهادات خبراء الاعلام الدولي وحتى الراي العام العربي الذي ترمز اليه القناة بالحرب والدم والفوضى وخدمة اجندات اعداء الامةبل ان كثيرين يقولون ان قطر لا يمكن ابدا ان ياتي منها ما يفيد في صالح الامة..

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث