مصادر: “قياديون في (الحزب الحاكم) يقفون وراء تغذية النزعات القبلية في موريتانيا”
الاثنين, 20 مايو 2013 17:04

القبليةبدأت القبيلة -في الآونة الأخيرة- تبسط نفوذها على الساحة السياسية الوطنية؛ وذلك بعد أن شهدت  تراجعا في السنوات الأخيرة؛ فقد كثر الحديث مؤخرا في الإعلام عن التجمعات القبلية وظهرت المطالب التي تسفر عن تلك التجمعات؛ والتي تتضمن -أحيانا- المطالبة بتعيين أبناء قبيلة “فلان” أو “علان” في مناصب سامية؛ وتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ومدارس؛ ومراكز صحية في القرى والتجمعات المحسوبة على قبلية بعينها..

وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الساحة” فإن تغذية النزعات القبلية والجهوية تقف وراءها جهات نافذة في الحكومة الموريتانية؛ وقياديين بارزين في حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” (الحزب الحاكم)؛ من خلال تشجيع الاجتماعات القبلية؛ وحث الإعلاميين على نشر مقالات تدعم ذلك التوجه؛ في ظل صمت متعمد من لدن السلطات المعنية بالسهر على احترام الدستور وبنود القانون الموريتاني.

إلى جانب تجاهل القاعدة التي تؤكد أن نفوذ القبيلة يتنافى تماما مع وجود دولة القانون والديمقراطية.

فمتى يتم وضع حد للفوضى العارمة التي تشهدها البلاد في هذا المجال؛ ومعاقبة كل من يسعى إلى تهديد كيان الدولة من خلال تغذية النزعات القبلية والجهوية والعرقية في البلاد؟

أم أن النظام همه الوحيد هو المحافظة على كرسي الحكم؛ حتى ولو كان ثمن ذلك العودة بالبلاد إلى الوراء؟

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث