في الجزء الثاني من المقابلة التي أجراها موقع التيار مع مدير معهد ورش.. لست من الاخوان وانما انا خادم للقرءان
الثلاثاء, 21 مايو 2019 22:02

altفي الجزء الثاني والأخير من المقابلة التي أجراها موقع التيار مع مدير معهد الإمام ورش إسلك ولد حيده سألناه عن الإخوان المسلمين في موريتانيا وتواصل، ونجاحهم في بلدية جكني 2013  وعن أسباب دعم غزواني، وعن اللقاء معه.. نص الحوار:

وعن وجود حركة الإخوان المسلمين في موريتانيا قال مدير معهد ورش إن هذا السؤال من الأفضل أن يوجه إلى المهتمين بالحركات الإسلامية في موريتانيا، مضيفا أنه شخص لا يهتم بالعمل الحركي، فهو تاجر، واهتمامه بالسياسة يشبه اهتمام أي مواطن موريتاني عادي فمن طبيعة الموريتانيين حب السياسة، إضافة إلى ذلك يضيف ولد حيده خصصت مجمل وقتي لخدمة القرآن، فنحن في المعهد وصفنا أنفسنا بخدام القرآن وهذا هو عنواننا، أما الإهتمامات الأخرى كوجود الحركات في البلد هذا ليس مجال اهتمامي، وحقيقة المتواجدون في الحزب لا أعرف حقيقة انتمائهم للحركة من عدمه.

وعن رؤيته لما قدم حزب تواصل الذي مارس السياسة من بوابته للعمل الإسلامي في موريتانيا قال مدير معهد الإمام ورش، إنه كان يشغل عضو مجلس شورى حزب تواصل مبينا أن مجلس شورى الحزب مفتوح أمام جميع المواطنين الموريتانيين، ولا يقتصر على المنتمين للإسلاميين، فهو مفتوح أمام كل من يخدم الحزب، والحزب يضم جميع الحركات الموريتانية، مضيفا أن الجواب على هذا السؤال من الأفضل أن يعاد فيه إلى رؤية الحزب التي يمكن الإطلاع عليها، وستتيح الحصول على معلومات أكثر من المعلومات التي من الممكن أن أقدمها حول ما قدم الحزب للعمل الإسلامي في البلد.

وعن سؤال حول استقالته بشكل رسمي من حزب تواصل قال مدير معهد ورش كنت أشغل منصب عضو مجلس الشورى في الحزب، ومنذ الانتخابات التشريعية والبلدية 2013 اعتزلت العمل السياسي، ولم أمارس العمل السياسي داخل أي حزب بعد ذلك، بالفعل لم أقدم استقالة لقيادة الحزب، إلا أنني لم أعد بعد ذلك التاريخ نشطا في ممارسة العمل السياسي، وقد تكون قيادة الحزب لاحظت ذلك واعتذرت من الجماعة التي لم تعد نشطة ومنذ 2013 لم أشغل أي منصب في حزب تواصل ولا في غيره، فقد انشغلت بأمور خاصة، وبالتالي لم يكن لدي منصب رسمي في تواصل حتى أستقيل منه، ويمكن القول إن أهل تواصل أقالوني من مجلس الشورى، أو أنني لم أواصل معهم فاعتذروا مني الأكيد أنني منذ 2013 لم أمارس العمل السياسي معهم.

وعن ما يقال حول لعبه دورا كبيرا في اسقاط الحزب الحاكم في الانتخابات التشريعية والبلدية في بلدية جكني 2013 قال مدير معهد الإمام ورش كنت آن ذاك نشطا في حزب تواصل وقد اقتنعت بترشيح ودعم العمدة السابق لبلدية جكني لقناعتي بقدرته على تغيير الواقع، وبالفعل كان الخصم حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم وقد عملنا على أساس إسقاطه في البلدية هو وجميع الأحزاب المنافسة ووفقنا الله ونجح مرشحنا لبلدية جكني المركزية.

وعن ما يقال عن عدم تحمسه في دعم مرشحي حزب تواصل في الانتخابات التشريعية الأخيرة قال مدير معهد الإمام ورش إنه جمد نشاطه السياسي منذ 2013 بعد ما لاحظ أن التغيير والتحسين من الخدمات المقدمة لسكان المدينة الذي كان يطمح إليه لم يحصل، وبالتالي قرر منذ ذلك التاريخ خدمة المواطنين من أماكن أخرى مثل معهد ورش وغيره وبالتالي تفرغ لذلك.

وعن موقفه من القيادة الجديدة لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية قال مدير معهد ورش إسلك ولد حيده إنه لا يعرفها بشكل شخصي، ولم يربطه معها أي عمل، مضيفا أنه يعرف الرئيس السابق للحزب محمد جميل ولد منصور وهو معجب به وبأدائه وعمله في الحزب والأدوار التي كان يقوم بها، أما القيادة الجديدة فلا أعرفها يضيف ولد حيده وبالتالي لا يمكنني الحديث عنها، فرغم تواجدي في إحدى هيئات الحزب القيادية في فترة ما إلا أنني لم أكن فاعلا في الحزب وبالتالي لم أتعرف على جميع القياديين فيه بشكل مباشر، يمكن القول فقط أنني كنت من المحبين لهذا التوجه والمناصرين له لكني لم أكن من المندفعين كثيرا في الحزب.

وعن استئنافه للعمل السياسي من جديد قال مدير معهد الإمام ورش: منذ تجربته 2013 فهمت أن العمل السياسي في موريتانيا يجلب لصاحبه فقط الخصومات والأعداء وبالتالي فضلت الإبتعاد عن السياسة إلا أنني بعد الحوار مع عدد من زملائي وأصدقائي كأخي نائب لعيون عمار ولد أحمد سعيد وكذلك أحد نواب حزب الوحدوي في نواكشوط الذي أصبح عضوا في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأخ المختار ولد الخليفة بعد لقائهم بالمرشح محمد ولد الغزواني أقنعوني بأنه يحمل أملا ويمكن أن يحقق لموريتانيا والموريتانيين ما لم يحقق غيره، وعندما التقيت به خرجت بنفس الإنطباع الذي يحملون عنه، وبالتالي قررت دعمه، ويمكن اعتبار ذلك استئنافا للعمل السياسي على طبيعتي، فأنا لست من الراغبين في المناصب السياسية.

وحول حديث البعض عن اختياره لمعهد ورش عن حزب تواصل وهل فاوضته السلطة على ذلك خاصة بعد تتابع إغلاق عدة مؤسسات تعليمة إسلامية أخرى قال مدير معهد الإمام ورش إن هذا السؤال قد يكون في محله لكنه يرى أن معهد ورش غير معني بهذا فقد مر بعملية الإغلاق من قبل، إضافة إلى أن النظام الذي أغلق تلك المؤسسات زار المعهد وقام بتفتيشه، وبالتالي أعتقد أن المعهد تجاوز تلك المرحلة، مؤكدا أنه لم يتم التفاوض معهم حول هذا الأمر في أي وقت من الأوقات، مبينا أن رئيس المعهد وغالبية أهله مع النظام، مضيفا أن النظام نظام إسلامي وقد قدم عملا كبيرا لخدمة الإسلام، موضحا أنهم في معهد ورش تلقوا بعض المضايقات في بعض المناطق، أما المعهد المركزي وغالبية فروعه فقد كانت بعيدة من المضايقات، لذلك تعامل النظام معنا كان سلسا، وعندما قدمنا تبريرا عن المناطق التي تمت مضايقتنا فيها تم رفع الحرج عنا.

وعن التأثير السياسي لمعهد الإمام ورش في جكني قال مدير معهد الإمام ورش إن فرع المعهد هناك تم تأسيسه من طرف جميع أبناء المقاطعة ولم يحسب في يوم من الأيام على جهة بعينها، وكنا نؤكد في جميع أنشطتنا بعد المعهد عن أي انتماء سياسي، ونبين أنه معهد يجمع الجميع وهو لخدمة الجميع، فهذا هو خطابنا الذي تبنيناه منذ تأسيس المعهد وحتى اليوم، ولم يعترض أحد على ذلك في يوم من الأيام.

وعن الطريقة التي سيدعم بها المرشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة محمد ولد الشيخ محمد أحمد غزواني قال مدير معهد الإمام ورش إنه سيدعمه بكل ما أوتي من قوة وجهد مضيفا أن طبيعته هي بذل كل الجهود والوسائل التي يمتلكها من أجل نجاح الخيار الذي يقتنع به ويتبناه، وبالتالي سيدعم المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد غزواني بكل ما يملك، وأمله كبير في أن يكون ظنه به صادقا وأن يتمكن من الفوز ويقدم للوطن والمواطن ما هو بحاجة إليه في مختلف الجوانب الاقتصادية والإجتماعية والثقافية، والسياسية، وأنا على ثقة أنه سيحقق ذلك انطلاقا مما قرأت عن تاريخه وما سمعته من الثقات الذين يعرفونه.

وعن مدة اللقاء مع المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد غزواني وطبيعة ما دار فيه والإنطباع الذي خرج به عن الرجل قال مدير معهد الإمام ورشح إسلك ولد حيده إن اللقاء دام قرابة الساعة، مضيفا أن الحديث عن تفاصيل اللقاء ليس للنشر الآن وعلينا أن ننتظر حتى تنتهي الانتخابات ويفوز المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد غزواني، أما عن الإنطباع الذي خرجت به يضيف ولد حيده فهو أن الرجل متواضع ويمتلك أخلاقا عالية، يستمع جيدا للأفكار التي تقدم له ويحاور بشكل ممتاز، وبالتالي خرجت بأمل كبير وهو أن الرجل يستطيع أن يقدم ما نتمنى أن يتحقق للشعب الموريتاني، وأنا سأخدمه إذا ما وصل إلى السلطة بكل ما أوتيت من قوة ما دام لم يغير الأفكار والتوجهات التي دعمته على أساسها.

وعن إمكانية ترشحه في الانتخابات التشريعية القادمة عن دائرة جكني في حال طلب النظام ذلك قال مدير معهد الإمام ورش إنه ليس لديه طموح لذلك، مبينا أنه لا يحب المناصب السياسية، وسيجد مبررات يقدمها في حال طلب منه الترشح، مضيفا أنه لا يجب التسرع قبل حصول ذلك وفي حال كانت المصلحة حينها تتطلب ذلك ستتم دراسة الأمر في وقته. وحول إمكانية تكليفه بمنصب تنفيذي في المرحلة القادمة في حال فاز المرشح محمد ولد الغزواني قال مدير معهد الإمام ورش إسلك ولد حيده إنه لا يرغب في ذلك فهو تاجر ويدير معهد الإمام ورش، وأنا يضيف ولد حيده لست من المقتنعين بممارسة العمل السياسي من أجل الحصول على مناصب سواء كانت تنفيذية أو تشريعية.

وعن هواياته الشخصية قال مدير معهد الإمام ورش إن هوايته الوحيدة هي خدمة القرآن الكريم، بالإضافة إلى ممارسته لمهنة التجارة. وحول سؤال عن بعض الشخصيات العلمية والسياسية في البلد رفض مدير معهد الإمام ورش التعليق قائلا إنه لا يحب الحديث عن الأشخاص خاصة أولئك الذين لم يكن لديه ارتباط معهم يمكنه من معرفتهم. أجرى الحوار أحمد سالم سيدي عبد الله

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث