معذرة يا معالي الوزير الأول..
الجمعة, 05 يناير 2018 22:33

altلا تحتاج الحملة الإعلامية المسعورة الموجهة بدقة هذه الأيام ضد حكومة معالي الوزير الأول يحي ولد حدمين إلى تفسير او تعليل ولا يحتاج الوقت الذي التأم فيه شمل معارضي النظام الحالي وبعض أدعياء الولاء لشخص السيد الرئيس ونظامه والذين وقفوا على أرضية واحدة.. في حملة لا تحتاج الى مفسر للأحلام او قارئ  للكف ..

لقد توهم هؤلاء جميعا رغم توزع مشاربهم وتلون منازعهم و اختلاف نواياهم ان  التهجم  على معالي الوزير الأول والإساءة  عليه قد يوصلهم عبر اقصر الطرق الى تحقيق بعض الاهداف والغايات التي عجزوا عن تحقيقها من خلال المسالك التقليدية القديمة التي اعتادوا اتخاذها طريقا لتحقيق المكاسب الشخصية والآنية والتي كان بعض "ضعاف النفوس" او ممن لديهم "أزمة هوية" يرضخون أمامها بسهولة..

 

الآن يجد الذين انسدت في أوجههم أبواب الابتزاز  والضغط على الوزراء وكبار الموظفين فرصة الإساءة إلى حكومة معالي الوزير الأول، ويرى الذين خسروا صفقاتهم الوهمية ومشاريعهم "الربحية" الوقت الأنسب للصراخ والعويل والندب واللوم ضد حكومة معالي الوزير الاول السيد يحي ولد حدمين لا لشيء سوى ان الرجل اثبت ولاءه لشخص رئيس الجمهورية ولمنطق الدولة ورفض ان يكون كرة تتقاذفها أهواء القبائل واللوبيات السياسية المفلسة بل  وتصدى للديناصورات التي تحاول التحايل على المال العام بطرق وأساليب عفا عليها الزمن ولا تسمح بها الظرفية وعبء المسؤولية التي تقوم بها الحكومة طبق البرنامج التنموي الذي اعلن عنه الرئيس.

 

ما يثير الاستغراب والعجب العجاب ان كل الحناجر التي تصرخ حاليا في وجه حكومة رئيس الجمهورية هي ذاتها الأوجه والواجهات العتيدة التي عارضت  "الاستفتاء على التعديلات الدستورية" وحل "مجلس الشيوخ وتغيير العلم والنشيد" ووقفت مع "ماني شاري كزوال، وتمالأت مع ولد غده و بوعماتو وغير ذالك كثير.. ومن ضمنهم من تنكر للنظام وتولى يوم الزحف تاركا السيد الرئيس وحكومته  وحدهما  يخوضان المعركة ويواجهان الاستحقاقات و كان بعضهم يهمس في الخفاء  لـ"موقع الطواري"  او "زهرة شنقيط" او لغيرهما باستحالة تحقيقها على ارض الواقع..

 

لكن بفضل الله وبقوة عزيمة رئيس الجمهورية  وإرادة حكومته وثقة الشعب  خرجت موريتانيا منتصرة  وتكللت كل الاستحقاقات بالنجاح الباهر على الرغم من كل التحديات الداخلية والخارجية التي كان اثرها يتجاوز موريتانيا والاقليم ..

 

فالتعذرنا يا معالي الوزير الأول.. فالذين ينتقدونك اليوم هم ممن يولعون باستجداء الوزراء وسمسرة كبار الساسة وقد لا تعنيهم موريتانيا الدولة والمجتمع في شيء.. بقدر ماهم مهووسون بجيوبهم الخاصة ومصالحهم الضيقة ..

 

فانتم  يا معالي الوزير الأول رجل دولة بكل المواصفات وقد اثبتم الجدارة  والكفاءة وحسن السيرة والسلوك حيال موارد الدولة بما تميزتم به من  سمو على القبلية والجهوية  ومن نظافة الكف والشفافية في تدبير موارد الدولة والشعب والتي كانت عرضة للهدر  والتبذير و هاهي ورش البناء  الوطني في شتى المجالات  وفي كل انحاء البلاد تؤكد حجم ما تحقق ونتيجة لذلك ليس من  المستغرب ان تكونوا محل استهداف...

 

لقد  كان أجدر بمنتقدي الحكومة ان يفهموا ان الزمن تغير وان آلياتهم القديمة باتت من الماضي  ولم تعد هذه الاسطوانات تقنع احدا .. وكان بالمقابل احرى بهم تهنئة حكومة السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز  ومسايرتها في مهامها الجسيمة بروح الفريق بل ودعمها وهي تنتقل بالبلد إلى نهضة شاملة في ظرف تميز بالصعوبة التي يعلمها الجميع...

محفوظ الجيلاني  

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث