السيد نصر الله: معركة الحدود السورية اللبنانية حققت كامل أهدافها
الجمعة, 01 سبتمبر 2017 18:13

altأكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن معركة الحدود السورية اللبنانية حققت كامل أهدافها بتحرير كل الأراضي على طرفي الحدود وطردت كل التنظيمات الإرهابية متوجها بالشكر إلى القيادة السورية متمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد وإلى الشعب والجيش العربي السوري على مساهمتهم بإنجاز التحرير.

وقال السيد نصر الله فى كلمة مساء اليوم بمناسبة مهرجان التحرير الثاني “بانتصارنا على الإرهابيين الذين كانوا على الأراضي اللبنانية نعلن عيد التحرير الثانى.. أمريكا و”إسرائيل” غاضبتان لأن مشروعهما في المنطقة يسقط” مضيفا إن “الإرهابيين على طول الحدود السورية اللبنانية شكلوا قاعدة تهديد حقيقية للبنان وسورية لذلك إلى جانب الجيش العربي السوري واجهنا الإرهابيين وقدمنا الشهداء والجرحى وكنا ننتقل من نصر إلى آخر”.

وبين السيد نصر الله أن “عيد التحرير الثاني يثبت أن كلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة الحصار.. ويبقى كل الشكر للشهداء والمقاومين وقادة المقاومة وتضحياتها.. وفي عيد التحرير الثاني نستند إلى تعزيز نتائج التحرير الأول وإنجازات العام 2006 عبر تراكم القوة لدى المقاومة والجيش اللبناني والدولة لردع “إسرائيل”.

وقال السيد نصر الله “إن عمليات الجرود أقلقت “إسرائيل” التي تبكي أيتامها في سورية وهي تبحث اليوم عن كيفية حماية مصالحها عبر المساعدة الأمريكية” مشيرا إلى أن ما جرى في مجلس الأمن أظهر تجربة سياسية لبنانية جديدة عبر رفض تعديل مهمات قوات “اليونيفيل” حيث فشلت المحاولات الأمريكية الإسرائيلية البريطانية حول ذلك.

وطالب السيد نصر الله الدولة اللبنانية بقرار سيادي جاد لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا مبينا أن الإدارة الأمريكية ضغطت لمنع قيام الجيش اللبناني بعملية فجر الجرود وهددت بوقف المساعدات للجيش وقال “هنا ميزة أن يكون لدينا رئيس للجمهورية كالعماد ميشال عون”.

وأضاف السيد نصر الله “عندما نطلب ترتيب العلاقة مع سورية نطلب ذلك كي لا نلحق غيرنا في المستقبل لأن الكثير من الدول الأوروبية وغيرها تعمل للانفتاح على سورية”.

وتابع السيد نصر الله “سنبقى في لبنان بحاجة إلى مزيد من القوة لأن العدو الإسرائيلي ما زال يمد يده إلى الأرض والمياه” لافتا إلى أنه نتيجة الانتصار فإن المقاومة تتعرض وستتعرض لضغوط لأنها تشكل خطرا على المشروع الأمريكي الإسرائيلي وعلى الإرهاب التكفيري.

وأكد السيد نصر الله أن “المشروع الآخر” في المنطقة يتهاوى والأحلام الأمريكية والإسرائيلية بالرهان على “داعش” تتساقط ومن أسقط هذه الأحلام هو محور المقاومة.

كما اعتبر الامين العام لحزب الله ان اتخاذ الدولة اللبنانية قرار المعركة في الجرود تطور بالغ الأهمية وممارسة للقرار السياسي السيادي الذي هو أحد إنجازات العهد الجديد الذي يمثله فخامة الرئيس ميشال عون الذي كنا وما زلنا نؤمن أنه رجل شجاع ورجل مستقل لا يخضع لأي ضغوط أو سفارة أو إغراءات

ولفت السيد نصرالله الى انه عندما تحقق الإنتصار في جرود عرسال أبلغ الأميركيون اللبنانيين رسالة غضب وعندما قررت الدولة اللبنانية أن يقوم الجيش اللبناني الباسل بتحرير ما تبقى من جرود عاد الأميركيون من جديد وطلبوا من المسؤولين اللبنانيين عدم القيام بهذه العملية العسكرية وهددوا بقطع المساعدات العسكرية عن الدولة اللبنانية

كما توجه  الى اهل البقاع بالقول يا أهل البقاع ورأس بعلبك والقاع أميركا لم تكن تريد أن تخرج داعش من تلالكم وجرودكم وعندما ووجهوا بإصرار لبناني طلبوا تأجيل العملية إلى السنة المقبلة.

هذا، وأكد الامين العام لحزب الله ان الجيش اللبناني وقيادته قاموا بعمل عظيم ويجب أن تتعزز الثقة السياسية بقدرة الجيش على القيام بعمليات دقيقة

كما، دعا الى دعم الجيش اللبناني ليزداد قوة، معتبراً ان تقوية الجيش يزيد المعادلة الذهبية ألقاً لأننا سنبقى في لبنان بحاجة إلى المزيد من القوة عندما نتحدث عن الأطماع والتهديدات الإسرائيلية ومشتبه من يظن أننا نريد جيشاً ضعيفاً

كما قدّر سماحته السيد نصر الله تضحيات الجيش السوري وقال نقدّر عالياً تضحيات الجيش السوري خصوصاً على هذه الأرض التي نحتفل عليها وعلى الرغم من أن تحرير جرود فليطة لم تكن أولوية لدى القيادة السورية إستجابوا لطلبنا بالمساعدة على تحريرها.

وشكر السيد نصرالله القيادة السورية على مساهتمها في إنجاز هذا التحرير، مؤكداً انها تحملت الحرج الذي وقعت به من أجل لبنان، كما دعا الى التنسيق مع سوريا معتبراً انها تأتي بناء على مصلحة لبنان ولا هدف لها أبداً في إسقاط الحكومة، وطلب اتخاذ قراراً سيادياً بالتنسيق مع سوريا لأن في ذلك مصحلة لنا ويجب الإسراع في ذلك بعيداً عن الضغوط الغربية

هذا، وشكر سماحته الجمهورية الإسلامية شعباً وحكومة لدعمه المستمر للمقاومة وسوريا وبارك للعراق تحرير تلعفر

كما، تطرق الامين العام لحزب الله للكيان الإسرائيل قائلاً ان "اسرائيل" أزعجها تحرير الجرود وأقلقها التنسيق على جبهتي الحدود وأداء الجيشين اللبناني والسوري، مؤكداً انها تبكي أيتامها في سوريا وتبحث كيفية دفع الأخطار عنها عبر دفع الإدارة الأميركية لممارسة مزيد من الضغوط على إيران والتهديد بمزيد من الحروب

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث