المعلم بعد لقائه ولايتي: وقف الأعمال القتالية في سورية خطوة تمهيدية تفتح الباب أمام حوار سوري سوري دون أي تدخل خارجي
الأحد, 01 يناير 2017 13:05

altأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن انتصار وتحرير مدينة حلب من يد الإرهابيين هو انتصار مشترك لسورية وإيران معتبرا أن وقف الأعمال القتالية في سورية يعد خطوة تمهيدية تفتح الباب أمام حوار سوري سوري دون أي تدخل خارجي.

وأشار الوزير المعلم في تصريح له عقب لقائه في طهران اليوم مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي إلى ضرورة عزل المجموعات المسلحة نفسها عن إرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش”.

وأعرب المعلم عن تقديره للدعم الذي تقدمه إيران إلى سورية وقال “نقلت امتنان الشعب السوري والقيادة إلى السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران وإلى القيادة الإيرانية على الدعم الذي تقدمه إلى سورية في مختلف المجالات”.

وأضاف المعلم “لقد ركزنا على اهمية ونجاح التنسيق والتشاور المشترك السوري والإيراني والروسي في تحقيق انتصار حلب وتحقيق الانتصارات في كامل ربوع سورية”.

من جانبه أكد ولايتي أن انتصار حلب هو انتصار كبير لجبهة المقاومة وأن الجميع يعترف بهذا الأمر.

وشدد ولايتي على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة في سورية مؤكدا ضرورة إجراء الحوار السوري السوري دون أي تدخل خارجي.

ولفت ولايتي إلى التعاون والتنسيق الثلاثي الإيراني السوري الروسي لمكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والمنطقة وقال “آمل أن يعتبر الأصدقاء السوريون إيران بيتهم الثاني.. وكما كان لإيران علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع سورية في الماضي بدأت في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ستستمر هذه العلاقات في المستقبل”.

واعتبر رئیس مركز الدراسات الاستراتیجیة علي اكبر ولايتي أن زیارة وزیر الخارجیة السوري وليد المعلم الى طهران تدخل فی اطار التشاور مع الاصدقاء الاستراتیجیین قبل انعقاد مؤتمر استانة.

واشار ولایتي في تصریحاته للصحافیین على هامش لقائه بولید المعلم الى أن المباحثات مع المعارضین السوریین ستقتصر على المعارضین الذین یعترفون بالسیادة السوریة والحكم الشرعي فیها.

وأوضح أیضا بان المباحثات القادمة في العاصمة الكازاخیة استانة، ستجري بین الحكومة السوریة والمعارضین الذین یبدون استعدادهم للتخلي عن اسلحتهم والعمل العسكري ویشكلون جزءا من الشعب السوري.

واستدرك قائلا، مما لا شك فیه أن داعش والنصرة تعتبران جماعتین ارهابیتین ولن یتم اشراكهما فی المباحثات القادمة بتاتا.

وفیما وصف اللقاء بالمعلم بالبناء والایجابي شدد على أن زیارة مسؤولي السیاسة الخارجیة والأمن السوريين لایران، وكذلك التعاون بین ایران وسوریا وایضا التعاون بین ایران وروسیا وسوریا بعد تحریر حلب یحظى بأهمیة بالغة.

وقال ولایتي، اننا مسرورون لتحریر حلب، وانتصار سوریا وحلفائها فی حلب، أكبر انتصار فی التاریخ المعاصر للمنطقة وفق ارنا .

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث