بعد 8 سنوات.. هكذا استذكرت الحركة الشعبية القذافي
الأحد, 20 أكتوبر 2019 14:39

altسلطت الحركة الوطنية الشعبية الضوء على الذكرى الثامنة لاستشهاد الزعيم الراحل معمر القذافي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية ناصر سعيد في بيان له "إن هذه الذكرى المجيدة ترتبط في أذهان الليبيين كافة بتضحيات جسيمة بذلها أبناء مخلصون للوطن وهي، علاوة على كونها يوماً عظيماً وذكرى خالدة للترحم على شهدائنا واستحضار بطولات أبنائنا، فإننا نراها مناسبة متجددة نعتبر منها، ونقف على عناوينها نستشف منها معاني الفِداء والنضال، والجرأة 

والشجاعة والإقدام، ونستلهم منها قيم الإيثار ونُكران الذات  ووفاء وولاء وانتماء لا رياء ولا متاجرة ولا نفاقاً" مضيفا "أبناء ليبيا البررة الذين قضوا ذوداً عن حرمة الأرض والعِرض سيظلّون شموعاً مضيئة تنير درب أجيال الحاضر والمستقبل كما قادت معارك الشرف والكرامة والتصدي للغزاة وصنائع أعداء الدين والوطن نبايع اليوم أرواحهم الطاهرة وهم ليسوا بحاجة الى مأتم بل أن نبقى أوفياء لسيرتهم ومسيرتهم مبشرين لرسالتهم، رسالةِ الحق والعدل والخير".

وأضاف البيان "إن ذكرى يوم الشهداء، يوم استشهاد القائد المرحوم معمر القذافي ورفاقه الأحرار، تأتي لتشدُّ من عزائم أبناء ليبيا وتشحذ هِمَمهم وتعزز إيمانهم بأن تضحيات القائد الشهيد وسائر من قضوا في سبيل الوطن لن تذهب سُدىً، وقد كشفت الوقائع اليوم في ليبيا ما كان خفيّا، وأثبتت الأحداث أن صمود القائد الشهيد وإصراره على التصدي لما دُبّر للوطن بِليل، لم يكن من فراغ، إنما كان وليد اقتناع بأبعاد المعركة، وبحجم المؤامرة التي أطاحت بوطننا، وأحالته إلى بقايا وحطام".

وتابع البيان "تحلّ ذكرى يوم الشهداء وقد استفاق الليبيون من هول الصدمة وعِظم المُصاب وأدركوا أن بلدهم قد تم تسليمه إلى العصابات، وانتبهوا إلى نهب المقدرات، وارتهان القرار، واستباحة الأرض والبحر والجو" مضيفا "يشهد الليبيون اليوم على التفريط في مياههم الإقليمية، وترابهم الوطني للأجانب ويرقبون انتهاك سيادة الدولة التي يقتحم الاجانب مدنها وأحياء عاصمتها ويختطفون مواطنيها من منازلهم عنوة، ويسوقونهم إلى البواخر في عرض البحر، كما يتابع الليبيون بكل مشاعر الضيم والحسرة استبداد الميليشيات والعصابات بأمرهم، وتحكّمها في ثروتهم، وابتزازها للعملاء صنائع الحلف الأطلسي، فيفتحون لها خزائن أموال الليبيين، ويوقعون لها السندات والصكوك يتم ذلك، في وقت تسابق فيه الجماعات الارهابية والميليشيات الزمن كي تقضي على ضباط وكوادر الشرطة والجيش والأمن للقضاء على آخر فرص الاستقرار وتفرض نفسها بديلاً وحلاّ رغماً عن إرادة الليبيين في مواجهة صريحة ضد القوات المسلحة العربية الليبية".

وأضاف البيان "هذا ما حلّ بليبيا أيها الليبيون وهذا هو المخطط الذي كان الشهيد القائد معمر القذافي ورفاقه وأبناؤه يحاولون منع حدوثه، ويتصدّون له، وبذلوا أرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في سبيل انقاذ ليبيا منه".

وقال "نستذكر تضحيات أبناء وطننا ونستعرض مع شعبنا ملخص حصيلة ليبيا ما بعد الشرعية، لنؤكد أن واجب كل ليبي شريف اليوم هو إلغاء آثار الغزو الصليبي، والتكفيري، ونزع أنياب ومخالب الإرهابيين والميليشيات، والعملاء، والمحتلّين، من جسد الوطن ولا يسقط هذا الواجب عن أي ليبي حرّ مؤمن بسيادة ليبيا وكرامة شعبها وضرورة تطهيرها من درن المخطط الاستعماري التكفيري الجديد مهما كان انتماؤه السياسي ضمن فضاء الوطن المغتصب".

وتابع "نغتنم فرصة حلول هذه الذكرى العطرة لندعو كافة مكونات العمل النضالي الليبي في الخارج والداخل إلى تعديل البوصلة، وتوحيد الهدف الرئيسي وهو استعادة الأرض وسيادة الوطن وتحرير الارادة الوطنية لشعبنا  بصرف النظر عن اختلاف الأسلوب النضالي الذي يختاره هذا المكوّن أو ذاك بالوقوف صفا واحدا في الاستمرار لدعم جهود القوات المسلحة العربية الليبية لاجتثاث الإرهاب ونزع سلاح المليشيات والعصابات الاجرامية ".

وختم البيان "سيظل معمر القذافي رمزاً وطنياً وقومياً وإفريقياً وعالمياً بمواقفه ومبادئه وقيمه وإنجازاته لصالح الوطن والأمة وإفريقيا والبشرية ".

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث