من اجل خلاص ليبيا ينبغي انتخاب سيف الاسلام معمر القذافي..
الجمعة, 12 يناير 2018 18:43

altلانه شاب عبقري وصاحب فكر تنويري لايخلوا من ضمير وطني وحس كبير بالمسؤولية.. ولانه بزغ خلال حقبة النظام الليبي السابق كظاهرة جديدة  تحمل بشائر  مشروع سياسي ونهضوي لتطوير الدولة الليبية والسير بها الى التقدم الاقتصادي والازدهار المجتعمي.. يبدو اليوم سيف الاسلام معمر القذافي هو الخيار الافضل امام الشعب العربي الليبي الذي بدا هذه الايام التسجيل على اللوائح

الانتخابية لاختيار رئيس للبلد في الانتخابات المتوقعة في العام الحالي 2018.

فإذا كانت لدى الشعب في هذا البلد ارادة في القضاء على المحنة المؤلمة التي أُقحم فيها  منذ عام نكبته في  2011وان ينهي  تداعيات الجريمة القذرة التي خطط لها ونفذها التحالف الشيطاني  القطري والصهيوني والامريكي والاخواني بحق هذه الدولة وقيادتها التاريخية فان سيف الاسلام معمر القذافي بما يملكه من دعم شعبي عريض وبما لديه من كارزيما اخلاقية وسياسية يفتقد اليها  الاخونجة الذين استولوا على السلطة في هذا البلد وفتحوا منافذه للنفوذ القطرائيلي والتركي والصهيوني فهو وحده من يقدر على انقاذ ما تبقى من هذه الدولة وهو من لديه من الكفاءات  والمواهب السياسية والاجتماعية ما يستطيع به تحقيق المصالحة ومداوة الجراح و انتشال هذه الدولة من واقع الانحطاط والتخلف الذي تم جرها اليه..

ان على الدول العربية والتي تدعي العروبة ان تصحح اخطاءها وان تراجع حساباتها الخاطئة اصلا وان لاتحول دون ارادة الشعب الليبي في اختيار  الرجل الاقدر على تصحيح البوصلة..

 تحتاج ليبيا اليوم الى شخص سيف الاسلام نجل الزعيم معمر القذافي قائد ثورة الفاتح الذي اغتيل بقرار رسمي اتخذته دوائر صهيونية وامريكية بعيدا عن الحسابات السياسية الوطنية الداخلية..

وتعلم الولايات المتحدة وكل من لف لفها من دول تابعة لها في منطقتنا العربية وايضا تعرف روسيا  الاتحادية والاتحاد الاوربي ان شعبية وزعامة معمر القذافي وثورته لاتقبل الشك وليست محل الجدل ولولا الخيانة العربية والمحلية لما استطاع الغرب ان يفك الحزام الجماهيري والشعبي الذي كان يحيط بمعمر القذافي وما كان لهم ان ينالوا من رمزيته الجسدية والمعنوية التي كانت ملاذ ملايين الليبيين في الساحة الخضراء وباب العزيزية وغيرها ولولا التورط العربي والاطلسي الواضح والفاضح في اسقاط هذه الدولة  وتحييدها من الخريطة..

 

محفوظ الجيلاني

 

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث