حقوقي:المهجرون الليبيون في تونس لا يجدون ثمن الأضاحي
الخميس, 31 أغسطس 2017 14:43

altأكد الناشط الحقوقي الليبي المقيم في تونس خالد الغويل, في تصريح لـ "بوابة إفريقيا الإخبارية" اليوم الخميس 31 أغسطس 2017, أن حوالي 400 ألف مهجر ليبي في تونس يعانون الأمرين ويعيشون أوضاعا إجتماعية وإقتصادية صعبة جدا.

وأضاف الغويل أن المهجرين الليبيين في تونس يجدون صعوبات بالغة في شراء أضاحي العيد ويعانون من أوضاع معيشية وصحية وإقتصادية وإجتماعية متردية, وذلك بسبب انعدام السيولة في مصارف بلادهم وانهيار الدينار الليبي.

وشدد الناشط الحقوقي الليبي على أن المنظمات الحقوقية الدولية مطالبة بإيلاء ملف المهجرين الليبيين في الداخل والخارج الأولوية القصوى، مبينا أن الإنهيار الشامل الذي تشهده بلاده منذ نحو سبع سنوات سببه "نكبة فبراير" وقصف الناتو وتدميره للدولة الليبية وبنيتها التحتية.

وأضاف أن ما قام به حلف الناتو خلال السنوات السبع الأخيرة هو تدمير البنية التحتية لبلاده وشرعنة وجود الميليشيات لأن هدفه كان إسقاط الدولة الليبية.

وبخصوص حياة الترف والبذخ التي يعيشها عدد من الليبيين في العاصمة التونسية، قال الغويل إن هؤلاء هم من المحسوبين على "فبراير", مؤكدا أن أنصار "فبراير" يعيشون حياة البذخ في تونس بأموال الشعب الليبي.

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث