جراد من صنف بشري
الأربعاء, 21 سبتمبر 2022 13:58

altكانت ارض موريتانيا الحالية مسرحا لهجرات من الجراد الذي لا يبقي ولايذر وكان اهل المنطقة البدو المنشغلين بالمراعي 

والنجوع لايملكون حيلة ولاقوة لمواجهة هذه الحشرات الضارة والمفسدة بالبيئة وبالنبات..

فخلال ليلة واحدة من وجود هذه الآفة تستحيل الغابات الغناء والاراضي الخضراء المخصبة الى يباب.. بعد انتصار العلم اليوم ولو نسبيا على هذه الآفة ومع وجود الاقمار الصناعية التي تتنبأ بقدومه بقيت آفة اخرى اكثر حداثة وخطورة ولم تستطيع المقتنيات العلمية الحد منها ومن خطرها على مجتمعنا الموريتاني انها آفة الفساد فهي جراد منتشر يأتي على الاخضر واليابس يحول المشاريع الطموحة الى خربة لا روح فيها ولا حياة ويحول الشعوب والاوطان الى جثث جامدة تتحرك بلا ارادة وبلا وعي.. خطر الفساد يتجلى في رفاهية قلة من المترفين الارستقراطيين ممن يستاثرون بخيرات الوطن وموارده لنزواتهم الشخصية واحلامهم في الاستثراء  وتحقيق الانا على حساب الامة والوطن..

من يرى تعطل المشاريع وضياع الفرص ومن يرى واقع المواطن البسيط الذي فقد الثقة في كل شيء حتى الديمقراطية والتناوب والتنمية والدولة ومشاريع البنلء كلها مصطلحات فقدت بالنسبة له مدلولها وسحرها ولم تعد تحرك مشاعره. م. ج

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث