ثوار الناتو بلبيا يتبرأون من دم الشهيد القذافى ورسائل سرية تكشف المتورطين
الأحد, 20 أكتوبر 2019 22:06

altتمر اليوم الذكرى الثامنة لاستشهاد الزعيم العربي الليبي الراحل ، معمر القذافى فى مدينة سرت، وذلك بعد نحو ثمانية أشهر من اندلاع ثورة 17 فبراير التي اطرها حلف شمال الاطلسي و التى أطاحت بحكمه الذى استمر لنحو 42 عامًا.

وفى هذه الذكرى جدد بعض جماعات الثوار فى ليبيا تبرؤهم من دم القذافى ، حيث اعتبر السياسى العضو السابق فى الجماعة الليبية المقاتلة فى ليبيا، ورئيس ما عُرف بحكومة الإنقإذ التى أعلنتها فجر ليبيا فى مدينة طرابلس فى سبتمبر 2014 ، عمر الحاسي، اليوم، الأحد، أن الثوار لم يقتلوا معمر القذافى وإنما الخيانة هى من قتلته.

ولايصدق اي عاقل هذه السخافة الصادرة من مجرم اخونجي كان مثل اقرانه يتعطشون لحكم ليبيا دون مراعاة للدماء والكوارث التي ستلحق بهذا البلد. ويشعر الاخوان في العالم العربي بالخيبة بعد ان تورطوا في مشروع استعماري غربي تحت اسم الربيع العربي المزعوم حيث تم الوج بالشباب لخوض معارك وحروب طاحنة ضد اوطانهم في ليبيا وسوريا ومصر وتونس لكن تبين ان الثورة التي كانوا يحلمون بها ثورة تم التخطيط لها من قبل اقبية الغرب والصهاينة ولم يكونوا هم سوى ادوات رخيصة في تنفيذها

لقد جندت قطر الدولة والامارة والكيان الرخيص وكذلك قناتها الصهيونية المسماة الجزيرة ووالمدعوا القرضاوي الذي افتى بامر وتوجيه من حكام قطر بهدر دم معمر القذافي وعلى تحريض الشباب على القتال والتدمير والتخريب في هذا البلد..

هذا وبعد انهارت ليبيا وتم تدمير ونهب ثرواتها وتقاسم لصوص العالم ودائعها هاهم اخوان ليبيا ومن وقف الى جابهم يعضون اصابع الندم بعد ان فقدوا وظيفتهم وتخلى الغرب عن ادوارهم القذرة فهاهي دولة الامارات والمملكة العربية السعودية ومصر تطارد التنظيم وتسعى اليوم بكل جهد من اجل تجفيف منابعه ومطاردة قادته في كل بقعة من العالم اما الواقع البائس الذي يعانيه قادة التنظيم الاخواني في طرابلس من حصار وضغوط اكبر دليل على قرب افول نجمهم وسقوط مشاريعهم المشبوهة والمثيرة للريبة..

وأشارت رسائل البريد الإلكتروني، إلى أن المبادرة العسكرية للناتو بقيادة فرنسا فى ليبيا كانت مدفوعة برغبة فى الوصول إلى حصة أكبر من إنتاج النفط الليبي، وإلى تقويض القذافى على المدى الطويل لتحل محل فرنسا كقوة مهيمنة فى إفريقيا ألفرنكوفونية. وحدد البريد الإلكتروني، الرئيس ألفرنسى نيكولا ساركوزي، بأنه يقود الهجوم على ليبيا مع مراعاة خمسة أغراض محددة، وهى الحصول على النفط الليبي، ضمان النفوذ ألفرنسى فى المنطقة، زيادة سمعة ساركوزى محليا، وتأكيد القوة العسكرية ألفرنسية، ومنع تأثير القذافى فى ما هو تعتبر إفريقيا ألفرنكوفونية

اما الدماء الزكية الطاهرة للقائد معمر القذافي والذي اغتالته فرنسا بحسب رسائل سرية للولايات المتحدة لخدمة مصالحها المالية والاقتصادية في افريقيا الفركفونية فهذه الدماء ستبقى تطارد كل من كان له ضلع في اغتياله..

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث