إنصافا للدكتورة خديجة منت اسغير / الكاتب الصحفي محمد اندح
الاثنين, 30 سبتمبر 2019 12:21

altتابعتُ خلال الأشهر والأسابيع الماضية حملة مسعورة تستهدف الدكتورة خديجة بنت اسغير ولد امبارك المديرة العامة للوكالة الموريتانية للأنباء.. وهي حملة من الواضح أن عدداً من عناصر اللوبي المتحكم في الوكالة منذ سنوات يقف وراءها بقوة لمآرب خاصة، سعياً وراء مطامح ومطامع شخصية لا تخطئها العين..

شخصياً؛ أعرف الدكتورة المديرة خديجة منذ سنوات، عن طريق صديقي العزيز زوجها الدكتور سيدي محمد ولد أوفى، وهي مثال على المرأة الموريتانية المتميزة، صاحبة الكفاءة العلمية والنزاهة في العمل، والتضحية من أجل خدمة وطنها.

وبحكم تلك المعرفة فإنه لا يساورني شك في صدق ونزاهة وجدية المساعي التي انتهجتها الدكتورة لإصلاح هذه المؤسسة التي كان ينخرها الفساد منذ عقود من الزمن، وقد وقفت اللوبيات المستفيدة من هذا الفساد في وجه كل ساعٍ للإصلاح في هذه الوكالة منذ سنوات، وستظل الدكتورة تسعى رغم ذلك إلى إصلاحها، كما ستظل اللوبيات على طبيعتها تلهث خلف عرقلة تلك المساعي بالتشويش عليها، والعمل على تشويهها!

لذلك، لا نستغرب من الحملة القذرة التي استهدفت هذه الدكتورة منذ اللحظة الأولى بعد تعيينها، واستخدمت فيها ولها كل الأسلحة حتى الأسلحة "العنصرية" المقيتة!

يا أيها المتحاملون على الدكتورة خديجة، تعالوا إلى كلمة سواء؛ إما أن تقدموا الوثائق والأدلة الواضحة القاطعة -وأنتم "تعملون" في الوكالة- على ما تدعونه من حدوث تجاوزات في تسيير هذه المؤسسة، إن كنتم صادقين، ولن تفعلوا لأنكم لستم صادقين!

وإلا، فاتركوا عنكم التشهير بالناس، وتصوير بيوتهم ومنازلهم وسياراتهم والغوص في أخص خصوصياتم، فليس هذا مما يعني الرأي العام، وليس لكم الحق في التعدي على حرمات الناس بهذه الطريقة المقيتة!

أخيراً؛ قد يكون من حسن حظ الدكتورة خديجة أن الحملة التي تستهدفها لم تجد وسيلة إعلام ذات مصداقية لتُنشر فيها، بل استخدمت لها مواقع "صفراء" معروفة بسوء المضمون وركاكة الأسلوب، وضحالة اللغة.. كما استخدم أصحابها في ذلك حسابات مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلين سذاجة بعض الأشخاص للتأثير عليهم، ودفعهم إلى المشاركة -رغماً عنهم- في حملات منظمة على الفيسبوك ومجموعات الواتساب وغيرها..

فاهنئي يا دكتورة، فما الأمر إلا كما وصفه أبو الطيب المتنبي؛

وإذا أتتك مذمتي من ناقص.. فهي الشهادة لي بأني كاملُ

كامل التضامن أختي الكريمة خديجة.

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث