ضجة المرجفين على زيارة البرلمانيين
الاثنين, 25 سبتمبر 2017 12:26

altتابعت في الأيام الماضية مجموعة من التدوينات والتغريدات التي تسعى للنيل من الوفد البرلماني الذي يزور هذه الأيام الجمهورية العربية السورية خاصة بعد أن حظي هذا الوفد بمقابلة هامة مع الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، وحيث لم أر من هذه التعليقات ما يستحق ردا مفردا لا من حيث مضمونها أو من حيث الأشخاص الذين كتبوها فقد آثرت أن أعلق عليها بشكل مجمل مساهمة

في إنارة الرأي العام الوطني ورفعا لأي التباس من خلال جملة من الملاحظات السريعة:

1 – من الطبيعي أن يكون الشعب الموريتاني مهتما بالشأن القومي فهذا الشعب عروبي الهوى قومي الفطرة لذلك كان دائما ملتحما بقضايا أمته واليوم أجد من الطبيعي أن يهتم بالمؤامرة التي حيكت ضد الشعب السوري والتي تحالف فيها الغرب مع الرجعية العربية والتكفيريين بكل ألوانهم وصنوفهم لإسقاط الدولة السورية، وحيث أن سوريا خرجت منتصرة أو في طريقها إلى ذلك إن شاء الله فإن تعبير الموريتانيين عن سعادتهم بذلك يبقى طبيعيا ومنسجما مع جبلة هذا الشعب الكريم ومن الطبيعي والحالة هذه أن تعبر النخبة عن هذه المشاعر وفي هذا الإطار تندرج زيارة الوفد البرلماني إلى سوريا منسجمة بذلك مع مشاعر وأحاسيس معظم الموريتانيين.

2 – انتهز بعض المدونين زيارة ه ذا الوفد ليكيل الشتائم للدكتور بشار الأسد وعموما فإن هذا لا يغير من الأمر شيء فالبطل بشار الأسد اختار أن ينحاز إلى شعبه وأن يقاتل حتى آخر طلقة لتحرير سوريا من دنس التكفيريين أو يموت دونها وهذا شأن كل الأبطال وبالذات القوميين الذي لم يولوا الدبر في أية ساحة من ساحات المواجهة حتى الآن فكان مصيرهم الشهادة أو النصر ذلك ما من أمر الشهيد معمر القذافي وقبله الشهيد صدام حسين وقبلهما الشهيد جمال عبد الناصر، ولن يضر الدكتور بشار الأسد أن شخصا أو أشخاصا مغمورين هنا أو هناك تعرضوا له بسوء فسيكتب له التاريخ أنه لم يترك سوريا ولم يوفر أفراد أسرته عن القتال وكذا إخوته في الجيش العربي السوري ولم يختر العيش في فنادق روسيا وطهران وإنما آثر قيادة الجبهات وهذا هو ديدن القوميين دائما.

3- اختار بعض المدونين بكيدية واضحة وفي استهتار فاضح بمشاعر أسرة الصحفي الموريتاني إسحاق ولد المختار الكريمة أن يعبروا عن خشيتهم على حياة الأخ إسحاق ولد المختار بعد مقابلة الوفد البرلماني مع الرئيس بشار الأسد وطلبه مساعدة الدولة السورية في الأمر، ولا يخفى على أحد أن دموع التماسيح التي يذرفها هؤلاء الأوغاد لا تعبر إلا عن نفوسهم المريضة وسريرتهم المنافقة، هذا الوفد البرلماني استشعر المسؤولية الوطنية وانتهز هذه السانحة ليطلب المساعدة في حل شفرة اختطاف أخينا إسحاق وهو أمر مقدر لهم ومتوقع منهم، خاصة بعد أن استطاع بواسل الجيش العربي السوري دك أوكار الإرهابيين شرقا وغربا فوقع الكثير منهم في الأسر وهام الكثيرون على وجوهم في البادية السورية وهو ما منح الدولة السورية معلومات هائلة قد تقود إلى فك أسر الأخ في عملية تبادل وغيرها فهل في الأمر ما يدعو إلى تأليب أسرة الأخ إسحاق على وقد برلماني أراد المساعدة أصالة عن نفسه ونيابة عن شعبه؟

4 – في الختام أوه تحية إجلال وتقدير لمجموعة الخيريين من البرلمانيين والصحفيين الذي تحدوا المخاطر الجسيمة لهذه الرحلة العظيمة ووقفوا بأنفسهم على هول المؤامرة التي استهدفت الدولة السورية والأمة العربية من ورائها وهي فرصة لأثمن الموقف الشجاع والأصيل للرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي حافظ على العلاقات مع الجمهورية العربية السورية رغم كل الضغوط ليعبر بذلك عن نفس عروبي أصيل نجله ونقدره ولعل تشجيعه البرلمانيين للقيام بهذه الرحلة لدليل إضافي على الرؤية الثاقبة للأخ الرئيس والرافضة للفوضى التي استهدفت الأمة من خلال ما يسميه أعداؤها "الربيع العربي"

 

الشيخ سيد محمد الطالب ألمين  

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث