روحاني يلقن اترمب درسا في السياسة الدولية/ الولي ولد سيدي هيبة
الخميس, 21 سبتمبر 2017 18:18

altصدق من قال إن "خطابات رؤساء إيران تكتسب مكانة مهمة فى تاريخ الدولة المعاصرة بعد الثورة الإسلامية وتتجاوز مجرد كونها حفلا بروتوكوليا إلى كونها منصة لإطلاق الرسائل الداخلية والخارجية على حد سواء".

و سجل خطاب الرئيس روحاني نفسه بقوة في هذا النهج على منصة الأمم المتحدة خلال الدورة 72 للجمعية العامة الأمم المتحدة حيث رد بمنتهى اللياقة و التحترام على الرئيس الأمريكي الذي شن في كلمته هجوما عنيفا على "النظام الإيراني" و وصفه بأنه "نظام إرهاب حوّل بلدا ثريا إلى بلد فاشل يقوم على قهر شعبه وإذلاله ونشر الدمار والفوضى".

هذا ووصف روحاني خطاب اترامب بـ"الخطاب الجاهل والقبيح والحاقد والمليء بالاتهامات ضد الشعب الإيراني" و  أضاف "اغتنم تواجدي على هذا المنبر لأعلن وبأعلى صوت للعالم أن الاعتدال هو نهج الشعب الايراني العظيم، نهجنا هو الاعتدال وليس العزلة، الاعتدال وليس التجاهل، الاعتدال ليس العنف والعدوان".

و على التهديدات رد قائلا: " إن بلاده "ستبقى ملتزمة بالاتفاقية، ولن تكون ابدا البادئة في نقضها"، وإنه "لمن دواعي الأسف أن ينهار هذا الاتفاق وبذلك يكون العالم فقد فرصة كبيرة" و أن "القدرات الصاروخية الدفاعية الإيرانية لها بعد دفاعي وردعي محض وللحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث