"كيتا" الأحمق../ حبيب الله ولد احمد
الأحد, 20 أغسطس 2017 19:26

altسيذكر التاريخ أن الرئيس المالي الحالي من أحمق رؤساء العالم الثالث هل يمكن لرئيس حقيقي يتمتع بقواه العقلية والبدنية ان ينزل عند رغبة شعبه أليست الشعوب مجرد قطعان يتخير منها الرئيس الظهرالركوب والضرع الحلوب متى كان الدستور من اختصاص الشعب

أليس مجرد ورقات كتاب يمكن لصفحته العاشرة ان تستقر بين الصفحتين المائة والمائة وواحد وان تقوى مادته الثامنة والثلاثين بأضعاف مادته الثالثة وهكذا أليس إقرار الدستور فرمانا مولويا ينفذه المولى وعبيده ومنافقوه وغلمانه وسباياه ومحظياته وشيوخ القبائل والطرق والمومسات والمخنثون والأجانب والأموات رغم إرادة الشعب متى كان الشعب يخاطب من طرف الرئيس بالحكمة والموعظة الحسنة وبتغليب مصلحة الوطن على مصلحة الشخص والعائلة وراقصى البلاط كان على كيتا ان يكون حصيفا ويفرض الاستفتاء بالعصا والجزرة ويشوه دستور بلاده وعلمها ويضيف مادة دستورية تخوله البقاء فى الحكم لإكمال إنجازاته المعروفة ومن أهمها بناء فندق راق فى ملعب باماكو الأوليمبي بناء مجمع تجاري سكني فندقي فخم فى مدرسة شرطة باماكو بيع 6 مدارس فى باماكو واستغلال مساحاتها لإقامة متاجر وأسواق ومصارف وبرص ومحلات شهرية الخراج بيع الثكنات الامنية والعسكرية لاستغلال اماكنها لاقامة اقطاعيات تجارية إقامة مجمع سياحي ضخم لابنته فى المنطقة الحرة بمدينة خاي انشاء هيئة خيرية لعائلته واصهاره تمص لحم وعظم خزينة الدولة المالية تبديد ثروات البلاد لشراء منتجعات واقامات وقصور السيدة الأولى فى باريس ودبي و مراكش والدار البيضاء ان كيتا رئيس فاشل يخاف المعارضة وعصيانها المدني طيب مادور الشرطة والحرس والدرك ومسيلات الدموع والكلاب المدربة والزنزانات المظلمة وخراطيم المياه والأعيرة المطاطيةوالتسريبات والترغيب والترهيب هل هي للديكور أليس الهدف منها اصلا وفرعا حماية النظام واذلال الشعب وقمعه اذافكر فى قمحه هل يعقل ان يكون الرئيس مثفقا مفوها خطيبايعرف واجباته ويفهم فى قداسة الدستور وكرامة الشعب واخيرا كيف لرئيس ان يكون مسؤولا حتى يتحمل مسؤولياته كيتا الأحمق لانملك الا أن نسأل المولى عز وجل حماية عزيزنا مما ابتلاك به من حماقة وضعف شخصية وتغليب لمصلحة الوطن على مصلحة البطن.

حبيب الله ولد احمد  

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث