تعليق هادئ على مقال "عاصف" للنائب "الإصلاحي" محمد غلام ولد الحاج الشيخ حول الخطر القادم من إيران
الخميس, 12 يناير 2017 09:09

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد القائل : "إن الرجل ليقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا فتهوي به سبعين خريفا في جهنم" و على آله الطاهرين الأكرمين و أصحابه المنتخبين الذين أدوا رسالته و بلغوا عنه الغائب

 كما أمرهم في حجة وداعه و جاهدوا في الله حق جهاده و على أزواجه أمهات المؤمنين اللائي برأهن الله من الفاحشة و على من اتبع سابق هذه الأمة بإحسان من العلماء و الأولياء و الصالحين الذين سقوا بمدادهم و رووا بدمائهم و رسخوا بسلوكهم و مجاهداتهم أسس هذا الدين القيم الذي هو عند الله الإسلام المحمدي الأصيل. قرأت المقال المؤرخ في 01/10/2017 و المنشور في موقع السراج الإخباري و المعنون بالعلاقة مع إيران الخطر القادم ...الحلقة 3 و قد ذكر صاحب المقال انه استمرار لمقالات سابقة كتبها في 2011 قبل أن "يستفحل الخطر الإيراني على مستوى المنطقة" إضافة إلى ذكره للاستنكار الواسع الذي لقيه من ذوي قرباه من الإسلاميين و لم يشر إلى ردود الفعل التي صاحبته حينها.  ولم أرد المبادرة بالرد عليه لأن ذلك تزامن مع زيارة وفد عسكري رفيع من المملكة العربية السعودية لتطوير العلاقات العسكرية بين البلدين. و لم أرد التشويش على هذه الزيارة التي أعتقد أنها تصب في صالح بلدي رغم كل التحفظات التي لدي على النظام السعودي. فأنا أعتقد أن مجال الدفاع و الخارجية من صلاحيات رئيس الجمهورية و الحكومة المخولين دستوريا الاجتهاد و التنسيق و إقامة العلاقات المتوازنة مع كافة الدول لصالح البلاد و العباد وفقا لمقاصد الشرع و المبادئ التي حددها مثل: "و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار"  و "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم ...." و قول الرسول ما مضمونه"لو دعيت إلى حلف مثل حلف الفضول في الإسلام لأجبت". لذا و بعد أن قام الوفد بزيارته و وقع اتفاقيات نرجو أن تكون مفيدة لمؤسستنا العسكرية و الأمنية التي لا نشك في حصافتها و حنكتها و قدرتها على التعامل الإيجابي مع كل الظروف و البيئات سأحاول الرد بهدوء على ما ورد في مقال "عاصفة الحزم" و الذي وظف فيه الأخ غلام كل القاموس و المعجم الطائفي البئيس لمؤلفات إحسان إلهي ظهير و عبد الله غريب في و جاء دزر المجوس  التي تشكل مصادره الثقافية مع الأسف حول الطائفة الشيعية عموما و حول الثورة الإسلامية في إيران إضافة إلى منشورات هيئات التبشير الوهابي التي يسخر قلمه و جهده هو ومن على شاكلته للترويج لها. و قد ركز المقال بشكل لا يتسم بكثير منهجية على مسائل ثلاث: • أن إيران خطر لأنها دعمت حزب الله في لبنان و النظام السوري في حربه ضد الجماعات التي تحاربه منذ 2011 عقب ما سمي بهتانا بثورات الربيع العربي و التي كشف الواقع عن زيف بعض مدعياتها و نوايا من شجعها و مولها و لكن هناك سؤال: لماذا لم تقع هذه الانتفاضات في مشيخات الخليج المهترئة و المتخلفة سياسيا و ديمقراطيا؟؛ طبعا إيران شعبا و ثورة و قيادة دعمت و بشكل علني وواضح المقاومة الإسلامية في لبنان و على رأسها حزب الله و المقاومة الإسلامية في فلسطين كما صرح بذلك و يصرح به دائما قادة هذه المقاومة من الزهار (حماس) إلى رمضان شلح (الجهاد) مرورا بأحمد جبريل (الجبهة الشعبية) و فتح التي استقبلت سفيرها هاني الحسن فور انتصارها سنة 1979 بعد طرد السفير الإسرائيلي لدى نظام الشاه الصديق و الحليف. و موقفها في هذه الناحية ثابت و مشهود. و معروف أن أحد الشخصيات القيادية في كل مراحل الثورة الإسلامية (انطلاقة الثورة في 1963، انتصارها، جهادها المقدس ضد العدوان الصدامي المدعوم خليجيا و غربيا الذي أنذرهم منه الشيخ كشك في إحدى خطبه  المشهورة و معركة الإعمار و البناء و التطوير العلمي ،  و بناء المؤسسات الدستورية و ترسيخها منذ 27 سنة عبر توليه مسئوليات في مجلس الخبراء و مجلس تشخيص مصلحة النظام) و هو الشيخ أكبر هاشمي الرفسنجاني طاب ثراه الذي توفي منذ أيام (مساء الأحد  8 يناير 2017 عن عمر ناهز 83 سنة) حيث اشتهر بأنه مترجم أول كتاب عن فلسطين في خمسينات القرن الماضي (كلفه دخول السجن في حينها) و اشتهر كذلك بأنه نصير و ظهير لهذه المقاومة كما تميز بمواقفه التوحيدية و ميله الدائم للحوار و فتح القنوات مع الجميع. و هو ما شهد به له كل العالم من أمريكا التي يقول عنها دائما إنها  "الشيطان  الأكبر" إلى الصين الشعبية التي قالت إن توسع العلاقات معها كان بفضل جهوده. فهذه مناسبة لتقديم العزاء فيه و المواساة للأمة الإسلامية جمعاء و للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة و شعبا و مؤسسات و لأسرته الكريمة. كما نعزي فيه جميع المناضلين و الأحرار في العالم  و قوى المقاومة في لبنان و الشام و فلسطين الذين كان لهم  دائما داعما و ظهيرا و نصيرا كما قال السيد حسن نصر الله في بيان تأبينه. •  إيران هي المسئولة عن جميع المآسي التي يمر بها العالم العربي من حرب داعش في العراق و حرب اليمن و حرب ليبيا.  و لأنها هي من خاضت أربع حروب خاسرة ضد الحوثيين بالتحالف مع نظام صالح و هي من يخوض اليوم حربا منذ قرابة السنتين جاءت على الأخضر و اليابس و لم تترك حجرا و لا بشرا في اليمن و يبدو مآلها غير مضمون؛ إن تحليلا كهذا يتجاهل الواقع فلم تمسك في المعارك أي طائرة إيرانية و لم يمت أو يؤسر أي جندي إيراني و أهل اليمن أهل مراس بالحرب و قد أنذر الملك عبد العزيز كما يقال أبناءه من شر أهل اليمن و أن ملكهم قد ينتهي على أيديهم و المملكة في هذه الحرب خاسرة كما قال الفلسطيني الذرب اللسان عبد الباري عطوان  في مقالة تحليلية نشرت بعد كلام السيد غلام بأيام و تداولتها حتى المواقع الألكترونية الموريتانية. و من ينصح القيادة السعودية بالاستمرار في الحرب التي دلتها فيها الولايات المتحدة كما يدلي الشيخ النجدي الذين يغرر بهم. • أن خطر إيران وصل إلى إنشاء حسينية في دار النعيم و هو ما دفعني بالمناسبة إلى البحث عن المكان فوجدته مسجدا متواضعا يحمل اسم مسجد الإمام علي بن ابي طالب و لعل الأخ غلام حساس من هذا الاسم كما هو الحال بالنسبة لبعض المتعصبين في التاريخ الذين قتلوا الإمام النسائي صاحب السنن سحلا في الشوارع لأنه ألف كتاب خصائص الإمام علي عليه السلام و منعوا الإمام الطبري المفسر و المؤرخ الكبير من الدفن لتأليفه كتابا في فضائل الإمام علي كرم الله وجهه. هذا المسجد البسيط و الوحيد في انواكشوط على ما أعلم الذي يحمل اسم أخي رسول الله صلى الله عليه و سلم و صهره على بضعته فاطمة الزهراء عليها السلام و أبي سيدي شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و من قال فيه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم "من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه". هذا المسجد البسيط و المتواضع يؤمه شاب من فوتا يذكر سمته و علمه و تواضعه بعلماء فوتا الاقدمين و دعاتها الأولين مثل سليمان بال و المامي عبد القادر كان و الحاج عمر الفوتي و محمد الامين درامي و الذين أسسوا لثقافة و دول إسلامية عتيدة نشرت الإسلام في ربوع السنغابي و على ضفتي نهر السنغال و النيجر و قد لا يكون غلام مطلعا بما فيه الكفاية على دورها و مسارها. هذا الشاب كل خطبه مكتوبة و يمكن الاطلاع عليها و تحليل مضمونها العقائدي و الرسالي. فهي تنطلق بصورة منتظمة من القرآن الكريم و الأحاديث الواردة في كتب الفريقين و عبر تاريخ الإسلام و تعالج مواضيع التقوى و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرات و إقامة الشعائر الإسلامية و تعظيم حرمات الله التي من بينها الاحتفاء و الفرح برسول الله صلى الله عليه و سلم ونصرته و الدفاع عنه و آله الطاهرين تنفيذا لأمره أذكركم الله في أهل بيتي كما ورد في السنن. صحيح أنها تتميز عما هو سائد أحيانا بذكر سير الصادقين و الدعوة لموالاتهم و الاقتداء بهم و صحيح كذلك ان مجموعة من الوهابيين تأتي كل جمعة أو جمعتين لإيذاء المصلين و بث الفرقة بين المسلمين بعناوين و دعايات كاذبة و مكذوبة وتوزيع منشورات (مطويات) مطبوعة طباعة فاخرة تدين حزب الله و تشوه الشيعة و إيران. أما عدم التوازن في المقال و كونه لم يصدر مثله عندما يتعلق الأمر بالتعاون العسكري مع القوى العظمى التي يفتخر البعض بلقاء سفرائها أو ممثليها الزائرين فهو دليل آخر على عدم الموضوعية و الحقد الاعمى في التعامل مع دولة تكاد تكون ثالث جمهورية إسلامية في التاريخ المعاصر اختارت  بعد بلدنا و باكستان هذا العنوان. الأخ غلام دائما يلجأ إلى منشورات مشبوهة من هيئات وهابية معروفة بعدائها للجمهورية الإسلامية و أمر هذا الفكر  مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية  مفهوم و منطقي كما هو حال عبد الله بن أبي مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عندما قدم المدينة. فالثورة الإسلامية منذ قيامها نزعت "الشرعية الدينية المتهالكة" التي كانت تستند إليها بعض الدول في تحسين صورتها في العالم الإسلامي و عرت ما سماه الإمام الخميني رحمة الله عليه و قبله الداعية الإسلامي الشهيد سيد قطب "الإسلام الأمريكاني". و هو إسلام له مميزات و مواقف تختلف عن الإسلام المحمدي الأصيل الذي جاء به نبي الرحمة المهداة. إنه إسلام الدعوة إلى العنف ضد الكل، إسلام الربا و التعاون و التحالف مع الذين استكبروا و الذين هم  مترفون، إسلام الملأ ذي الطول، إسلام إثارة الفتن و النعرات الطائفية و المذهبية بين المسلمين بحجة كسب تديني لقرون خلت في ظروف بيئة صحراوية فقيرة في مجال الفكر و التفكير و تتبع سنن التاريخ (البيئة النجدية التي أنتجت نبوات العصبية (مسيلمة الكذاب و سجاح) و التي منها يطلع قرن الشيطان كما في الآثار، إسلام التبديع و التفسيق و التفسيخ و القتل على الهوية، إسلام الشهوانية المنطلقة بلا رادع (جهاد النكاح و نكاح الجهاد) ، إسلام الشعارات التي لا تتجاوز الحناجر، إسلام الاستسلام لأعداء الأمة و التولي عن الزحف في معاركها الكبرى (فلسطين بالتحالف و التأييد للعدو الصهيوني و التعاون الدبلوماسي و المخابراتي معه الذي لم يعد سرا كما أبرز ذلك مدير المخابرات السعودية الأسبق تركي الفيصل ووزير التعاون الإسرائيلي في مقابلة قريبة و كذلك التقرير الإستراتيجي للجيش الإسرائيلي الصادر منذ أسبوع.. ). أما ما يتعلق بالطائفية التي يثير غلام دائما في مقالاته فأحيله إلى مقابلة مع النشرة المغاربية صادرة بتاريخ 10/01/2017 في موقع البديل مع الأستاذ المحدث المصطفى ولد متالي (سليل العالم الجليل و الولي الصالح محمذن فال ولد متال أحد أقطاب الطريقة الشاذلية في هذه البلاد) و الذي زار إيران حديثا و تحدث عن مقابلته لمجموعة من قيادات أهل السنة و تحدث عن التقارب و التقريب بين المذاهب بصورة أدق و أكثر واقعية مما يتحدث عنه السيد غلام المشحون عاطفيا و فكريا بمخلفات الفكر الوهابي في مركبته الإماراتية التي قضى بعض شبابه و فتوته فيها كوكيل شرطة. و أنا أبشر أو أنذر الأخ العزيز أن انتصارات الثورة الإسلامية و رسوخ قدمها في العالم لن تثنيها مقالاته المشحونة بالحقد و التشفي والاستطالة و التهييج الفتنوي فهي شجرة نامية لأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض. فمنذ قرابة الثلاثين سنة (بالضبط في 1987) قطع النظام الموريتاني حينها، تحت ضغط من العراق و دول الخليج،  علاقاته الدبلوماسية مع إيران (كما يسعى له البعض الآن) و صادف أن التقيت في رحلة سفر سنة 1988 بأحد علماء إيران و هو الشيخ محمد علي التسخيري و هو الآن مستشار للسيد المرشد علي خامنئي للشؤون الثقافية الدولية و حكى و نحن في قاعة الانتظار، ليأخذ بعد ذلك كل منا مساره و يذهب إلى قدره،  أنه كان وقتها في رحلة إلى الخارج مع وزير الخارجية في ذلك الوقت السيد علي أكبر ولايتي و هما في مطار إفرانكوفورت فسأله ولايتي عما هو العمل الذي قامت به إيران لتقطع موريتانيا علاقاتها معها، فأجابه التسخيري، حسب ما يعلم، فإن موريتانيا بلد صحراوي يعاني تقدم التصحر و أن إيران لديها خبرة في مجال مكافحة التصحر و قد ذهب وفد من وزارة الزراعة الإيرانية لمعرفة ما يمكنه أن يقدمه لموريتانيا في هذا المجال وذلك منذ 1983 . فقال له الوزير ولايتي عبارة، اعتبرتها من كلام بني ديمان  الذي لا يطيق غلام، الحمد لله على هذا. و قبل أن انهي هذا المقال لابد أن أشير و إن كنت لا احبذ التدخل في الشؤون الداخلية للغير، لكن الدين النصيحة لله و لرسوله و لكتابه و لأئمة المسلمين و عامتهم، لذا و كما قرات في المواقع أنكم تترشحون لقيادة تواصل و هو حزب سياسي يريد، على ما اعتقد، أن يحكم و يقود المجتمع و من يثير النعرات في صفوف الأمة و يتبنى طروحات طائفية منحازة لقوى التخلف و المؤامرة و الردة بمعناها الحضاري لا يجدر به أن يقود تيارا يتبنى بعض قادته، الذين أعرف إلى حد ما، أطروحات و افكارا تحررية و لهم أحيانا خيارات تجديدية ويعتبر الخطاب الذي أثرتم  ردة عنها و نكوصا إلى مربع التخوين و التبديع و التفسيق و هو على بعد أمتار من التكفير و القتل المنجر عن هذه التوهمات و المخيال البدوي الأعرابي. لا ينبغي ترك مثل هذه الدعوات و المواقف دون بيان محدد و واضح بشأنها فذلك كما يقول المثل الحساني "الترواغ عن ملان بحشيشة" لذا أنبه قيادة هذا الحزب و منتسبيه إلى خطر مثل هذه الدعوات على تيار يريد الانفتاح على المجتمع و الأخذ بعين الاعتبار لخصوصياته التعددية . و إذا كان الخطاب الترامبوي(نسبة لترومب الرئيس العنصري الأمريكي المنتخب حديثا) و المارلبني (نسبة لماري لبن قائدة حزب جبهة اليمين الفرنسي العنصرية)  يستهوي بعض ضعفة العقول من العجائز اللاتي يئسن و الشباب الحائر في ظل أنظمة سياسية تقليدية متآكلة بفعل نخب فاسدة فإن عالمنا الإسلامي الغني بتجاربه و عبره التاريخية ينبغي أن لا يدخل جحر الضب الذي تسلكه مجتمعات في طور الانحطاط القيمي و الأخلاقي. و عليه من الضروري و الملح أن تقوم قوى ذات رؤية تاريخية و آفاقية لتقف بالمرصاد لدعوات التفتيت و البلقنة وزرع الفتن ما ظهر منها و ما بطن. و أي تخل عن هذه المسئولية الكبرى تتحمل الأجيال الحاضرة و نخبها الفكرية و السياسية مسئوليته قبل أن يفوت الأوان كما قال بن الشيخ سيدي الكبير: حماة الدين، إن الدين صارا           أسيرا للصوص  و للنصارى فإن بادرتموه  تداركـــــوه   و إلا يسبق الســـــــيف البدارا و في الأخير أرجو لي و لأخي العزيز غلام أن نكون من الذين يستمعون الحق فيتبعون أحسنه و أن يمتعنا بالعافية البدنية و الذهنية و يعيننا على اتباع سبيل المؤمنين و يجنبنا مواطن السوء و اتباع سبيل المجرمين و أن يوحد صفوف الأمة المحمدية لتستطيع الشهادة على عصرها بالشهادة في سبيله و التضحية بالنفس و النفيس و أن تقتحم العقبة التي هي فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسبغة؛ و معلوم أن المسلمين اليوم يعانون في رقابهم و أرزاقهم.  و أسأل  الله العلي القدير لي و لك غفران الزلل و العصمة من عاقبة السوء إنه سميع مجيب وأن يجعلنا من الذين يردون على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم الحوض غير مبدلين و لا مغيرين و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة بدء و مختما على محمد و آله الطيبين الطاهرين. انواكشوط في 10/01/2017       أ. محمد ولد سيدي

 

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

إعلان

البحث